الصفحه ٢ : الإنسان لا يدعو نفسه ، بل المراد به غيره ، وأجمعوا على أن ذلك الغير كان
علي بن أبي طالب رضياللهعنه
فدلت
الصفحه ١٤ : الإنسان لا يدعو نفسه ، بل المراد به غيره ، وأجمعوا على أن ذلك الغير كان
علي بن أبي طالب رضياللهعنه
فدلت
الصفحه ١ : صلىاللهعليهوآلهوسلم جعل عليا فقط المصداق لـ ( أنفسنا ) وفاطمة فقط المصداق لـ ( نساءنا ) وقد كان له أقرباء كثيرون
الصفحه ١٣ : صلىاللهعليهوآلهوسلم جعل عليا فقط المصداق لـ ( أنفسنا ) وفاطمة فقط المصداق لـ ( نساءنا ) وقد كان له أقرباء كثيرون
الصفحه ٣ :
وكان نفس محمد أفضل
من الصحابة ، فوجب أن يكون نفس علي أفضل من سائر الصحابة.
هذا تقرير كلام الشيعة
الصفحه ٦ : ... » فإن كان ما ذكره أبو حيان من الرازي حقا فقد ناقض
نفسه.
على أنه إذا كان « تكفي المماثلة في صفة
واحدة
الصفحه ٨ : بعضهم كابن
حزم وابن الجوزي وابن تيمية والذهبي يتكلمون في الرجل لأجل التشيع وإن كان صحابياً
، مع أنهم
الصفحه ١٥ :
وكان نفس محمد أفضل
من الصحابة ، فوجب أن يكون نفس علي أفضل من سائر الصحابة.
هذا تقرير كلام الشيعة
الصفحه ١٨ : ... » فإن كان ما ذكره أبو حيان من الرازي حقا فقد ناقض
نفسه.
على أنه إذا كان « تكفي المماثلة في صفة
واحدة
الصفحه ٢٠ : بعضهم كابن
حزم وابن الجوزي وابن تيمية والذهبي يتكلمون في الرجل لأجل التشيع وإن كان صحابياً
، مع أنهم
الصفحه ٤٤ :
بالدخول على رسول
الله صلىاللهعليهوآلهوسلم في تلك
اللحظة التي كان يدعو الله أن يأتي إليه بأحبّ
الصفحه ٤٥ : صوته »
أنّه عندما كان يدعو كان يدعو بصوت عال ، لنفرض أنّ هذا معنى الحديث إلى هنا «
اللهمّ ائتني بأحبّ
الصفحه ٥ : بحثنا ، على أن
الرازي قرره ولم يشكل عليه ، فإن كان ما ذكره أبو حيان من الرازي حقا فقد ناقض
نفسه.
وأما
الصفحه ١١ : سواء
كان الاستثناء متصّلاَ أو منقطعاَ ٣٠٧
الفصل الخامس : في
دلالة الآية على الإمامة والولاية ، وهي
الصفحه ١٧ : بحثنا ، على أن
الرازي قرره ولم يشكل عليه ، فإن كان ما ذكره أبو حيان من الرازي حقا فقد ناقض
نفسه.
وأما