البحث في تشييد المراجعات وتفنيد المكابرات
٢٣٤/٤٦ الصفحه ٣٠ : سبيل الهديّة في الغالب الأعم ، واسم
الكتاب المراجعات.
ذكر مؤلفه شرف الدين هذا الحديث بالمتن الذي بيّنا
الصفحه ٤١ : الكلام على حديث كتاب الله وسنتي :
بل لا يوجد في شيء من الصحاح والمسانيد
اصلا ، نعم يوجد في ( الموطأ
الصفحه ٤٢ :
وقال الدوري عن ابن معين : لجده صحبة ، وهو
ضعيف الحديث. وقال مرة : ليس بشيء.
وكذا قال الدرامي عنه
الصفحه ١٠٢ :
قال في الهامش : « أخرجه الترمذي عن زيد
بن أرقم ، وهو الحديث ٨٧٤ من أحاديث كنز العمال ، في ص٤٤ من
الصفحه ١٠٧ : قيل في قبال
الاستدلال بحديث الثقلين :
قيل :
تعليقا على الحديث الأول عن الترمذي
والنسائي عن جابر
الصفحه ١٠٩ :
رميها بذلك هو
الكذب.
٥ ـ لم يكرر السيد سياق هذا الحديث ، وإنما
تكرر صدوره عن الرسول الأكرم
الصفحه ١٢١ :
حديث السفينة
قال السيد :
« ٦ ـ ومما يأخذ بالأعناق إلى أهل البيت
ويضطر المؤمن إلى الانقطاع في
الصفحه ١٢٥ :
وسادسا
: لقد ذكر كبار المحققين من علماء الحديث
عند القوم ، الشارحون للسنة الكريمة والأقوال النبوية
الصفحه ١٤٤ :
قال في الهامش : « أخرجه الحاكم في آخر
ص١٢٨ من الجزء ٣ من صحيحه المستدرك ، ثم قال : هذا حديث صحيح
الصفحه ١٤٧ :
في شيء من الأسانيد ...
ولو كان لأفصحوا به ، كما وجدنا بالنسبة إلى حديث غيرهما :
فحديث ابن عباس
الصفحه ١٥٧ : : « وهو واه » (٢).
فهؤلاء كلهم رووا هذا الحديث عن ( زياد
بن مطرف ) عن رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
الصفحه ١٦٢ : ] وسلم ، فذكره. وقال أبو نعيم :
غريب من حديث أبي إسحاق ، تفرد به يحيى.
قلت : وهو شيعي ضعيف ، قال ابن
الصفحه ١٦٩ : ابن حبان ذكره في الثقات ، ولهذا كله قال ابن حجر نفسه بترجمته : « مقبول » (٢).
تحقيق سند حديث أحمد
الصفحه ٢٢٢ : تطهيرا ».
فقال ابن تيمية :
« فصل : وأما حديث الكساء فهو صحيح ، رواه
أحمد والترمذي من حديث أم سلمة
الصفحه ٢٧٥ :
على أنه لم يوافق
ابن الجوزي في الطعن في الحديث ، بل ذكر له ما يشهد له بالصحة.
وأما
ثانيا : فلو