البحث في مصباح الفقيه
١٢٧/١ الصفحه ٣٠٩ : شاذان فيما ذكره من العلل عن الرضا عليهالسلام قال : «إنّما أمر الناس بالأذان لعلل كثيرة منها : أن
يكون
الصفحه ٣١٠ :
مقرونتان ، ولأنّ أصل الإيمان إنّما هو الشهادتان ، فجعل شهادتين شهادتين ،
كما جعل في سائر الحقوق
الصفحه ٣٩٧ : حتى يعقل تأثيرها في إيجاد الفعل واتّصافه بكونه
منويّا ، فالمعتبر حين الفعل إنّما هو وجود الداعي إليه
الصفحه ١٤٦ : ، وهو مخالف الظاهر العبارات ، ومن هنا ربما توقّف بعضهم
فيها ، كما لعلّه ظاهر كاشف اللثام حيث قال : إنّما
الصفحه ١٦٦ : بمكة والمرأة بين يدي جالسة أو مارّة ، قال
: «لا بأس ، إنّما سمّيت بكّة لأنّه يبكّ فيها الرجال والنسا
الصفحه ٢٢٩ : القول باشتراط الإسرار
إنّما هو دعوى أنّ صوتها عورة ، وهي في حيّز المنع ، وبه يندفع اعتراضهما على
الشيخ
الصفحه ٣٩١ : ، وإنّما المعتبر تشخيص متعلّق الطلب وإتيانه بداعي طلبه ،
لا تشخيص مراتب الطلب فضلا عن قصدها.
نعم ، ربما
الصفحه ٣٩٨ : تنوي نافلة ثمّ إنّك تنويها بعد فريضة فأنت في النافلة ، وإنّما يحسب للعبد
من صلاته التي ابتدأ في أوّل
الصفحه ٣٩٩ : ، فلا عبرة بخطئه ، وإنّما العبرة بما هو عليه في الواقع
، فيقع ما أتى به بنيّة الخلاف جزءا له ؛ لكونه
الصفحه ٤١١ : إرادة الضدّين. وهو ضعيف ؛
لأنّ تنافي الإرادتين بعد تسليمه إنّما يلزم منه بطلان الأولى بعروض الثانية ، لا
الصفحه ٤١٨ : دلالتها على أنّ الإشراك من حيث هو ـ كالحدث
والتكلّم ـ مبطل للصلاة ، فإنّ غاية ما يمكن ادّعاؤه إنّما هو
الصفحه ٤٣٨ : حتى تسقط همزتها (٢).
قال الشهيد ـ على
ما حكي عنه ـ : إنّ التكبير الوارد من صاحب الشرع إنّما كان بقطع
الصفحه ٤٣٩ :
الدرج ولو بكلام لغو مهمل لا يجعله لحنا ، فالشأن في المقام إنّما هو في
إثبات وجوب قطع الهمزة من لفظ
الصفحه ٤٤٧ : ؛ فإنّا لم نقصد بذلك كون
معانيها متعلّقة للطلب ، كما نبّهنا عليه فيما سبق ، وإنّما أردنا بذلك بيان كونها
الصفحه ٤٥٥ : أجزاء الصلاة ، حيث إنّ اعتبار المتعدّد في الصلاة إنّما
هو بلحاظ القدر المشترك الحاصل به ، الذي هو أمر