البحث في شرح شافية ابن الحاجب
٣٢٨/١٦ الصفحه ١٦ :
وإنما حملهم
على هذا أنهم كرهوا أن يرفعوا ألسنتهم عن المفتوح إلى المكسور والمفتوح أخف عليهم
فكرهوا
الصفحه ٤٩ :
جحمة الضّرم
نستوقد النبل
الخ
وأوردهما أبو
تمام فى أوائل الحماسة (١) ، ونسبهما إلى بعض بنى
الصفحه ٧٧ : سبعين حجّة
وستّين لمّا
بان غير موسّد
إلى حفرة
غبراء يكره وردها
الصفحه ٧٨ : ربى ، إلى آخر الأبيات الأربعة.
ثم حدث عن أبى
عبيد الله المرزبانى بسند له أن الحسن البصرى شهد جنازة
الصفحه ٨٠ : البيت من
قصيدة للنابغة الذبيانى اعتذر بها إلى النعمان بن المنذر ملك الحيرة بعد أن هرب
منه إلى ملوك غسّان
الصفحه ٩٢ : ، وأصل أعمل تعديه إلى مفعولين ، تقول : أعملته كذا أى
جعلته عاملا له ، وروى البيت كذا أيضا :
فويق
الصفحه ١٢٦ :
حىّ الغداة
برامة الأطلالا
رسما تقادم
عهده فأحالا
إلى أن قال
الصفحه ١٢٧ :
قيس حتى انتهوا إلى الثرثار ، فوجه زفر زيد بن حمران فى خيل إلى بنى فدوكس
من تغلب فقتل رجالهم
الصفحه ١٣٠ : الكوفيون إلى أنه يجوز أن ينتصب الفعل بعد الفاء فى جواب
الرجاء ، وزعموا أن لعل يكون استفهاما ، وذهب البصريون
الصفحه ١٣١ :
كذا فى العباب ؛ وقوله «يدلننا» هو مضارع أداله مسند إلى النون ضمير الصروف
، أو ضمير الدولات ، ونا
الصفحه ١٧٤ : » ؛ لأن العير إذا ارتعى جذ الصّلّيانة واقتلعها من أصلها ، وجذّ :
مصدر مصاف إلى المفعول ، ويقولون
الصفحه ٢٧٧ : إلى
الأعداء تأويب
وذهب غيرهما
إلى أنه كسّر فعلا على أفعل كزمن وأزمن ، وجبل وأجبل فصار أند
الصفحه ٣٢٣ : «ترأياه» على أن
مفاعلتن لحقها العصب بسكون لامها ؛ فنقلت إلى مفاعيلن ، ورواية أبى الحسن «يمالمت»
مفاعيل
الصفحه ٣٧٠ : المستقبل بفتحها لا غير : أى برز إليها ، والشّتى :
فعيل المنسوب إلى الشتاء
وفى الصحاح «الأشاء
بالفتح والمد
الصفحه ٤٤٤ :
الحدور ، وهو النزول من عال إلى أسفل كالصّبب
وقال بعض أفاضل
العجم فى شرح أبيات المفصل : «حاذرة ـ بالذال