البحث في مغنى اللبيب
٣٣٦/٧٦ الصفحه ٢١٢ :
فإن ظاهره تفضيل زيد فى العقل على الكذب ، وهذا لا معنى له ، ونظائر هذا
التركيب كثيرة مشهورة
الصفحه ٢١٧ :
السابع : قول
بعضهم فى قوله تعالى (وَإِنْ تَصْبِرُوا
وَتَتَّقُوا لا يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئاً
الصفحه ٢٤٢ : ، والإظهار فى بعض ؛ فمن الأول مجرور لو لا
ومجرور وحد ، ولا يختصّان بضمير خطاب ولا غيره ، تقول : لولاى
الصفحه ٢٤٦ : لا ضمير فيه
راجع إلى المبدل منه.
ومن ذلك قول
بعضهم فى بيت الكتاب :
[صددت فأطولت الصّدود
الصفحه ٢٤٧ :
معطوفة على (كانَ) وما بعدها ، ويرده أن جملة الشرط لا تكون اسمية ، فكذا
المعطوف عليها ، على أنه لو
الصفحه ٢٥٧ :
القوم بأجمعهم» فهو بضم الميم لا بفتحها ، وهو جمع لقولك جمع ، على حد
قولهم فلس وأفلس ، والمعنى جا
الصفحه ٢٦٢ :
والذى أجزم به
أن قراءة الأكثرين لا تكون مرجوحة ، وأن الاستثناء فى الآية من جملة الأمر على
القرا
الصفحه ٢٦٤ :
يحذف ، مع قوله وقول غيره : إنه لا يجوز حذف العائد فى نحو «جاء الّذى هو فى
الدّار» لأنه لا دليل
الصفحه ٢٧٤ :
منطلقا انطلقت» ولا كلمة لا من قولهم «افعل هذا إمّا لا» ولا التاء من عدّة
وإقامة واستقامة ؛ فأما
الصفحه ٢٧٦ : محذوفا ؛ لأن الفعل ينزل لهذا القصد منزلة ما لا
مفعول له ، ومنه (رَبِّيَ الَّذِي
يُحْيِي وَيُمِيتُ) (هَلْ
الصفحه ٢٩١ :
قدمائهم أن الجملة القسمية لا تكون صلة ، وردّه بقوله تعالى (وَإِنَّ مِنْكُمْ لَمَنْ لَيُبَطِّئَنَّ
الصفحه ٣٠٣ : الباب ؛ فهى
أولى بالتجوز.
حذف أداة الاستثناء
لا أعلم أن
أحدا أجازه ، إلا أن السهيلى قال فى قوله
الصفحه ٣٠٧ :
لَهَبٍ) و (إِنَّا مُرْسِلُوا
النَّاقَةِ) ولشبه الإضافة نحو «لا غلامى لزيد» و «لا مكرمى لعمرو»
إذا لم تقدر
الصفحه ٣٣٠ :
بعضهم : لا دليل فى ذلك ؛ لأن المعنى بكلمة ضرب ، فقلت له : وكيف وقع ضرب
مضافا إليه مع أنه فى ذلك
الصفحه ٣٣٦ :
والضّاربه» على قول سيبويه ؛ لأنه لا يضاف الوصف الذى بأل إلى عار منها ،
ونحو قولهم «لا عهد لى بألأم