البحث في الامامة والحكومة في الأسلام
١٥/١ الصفحه ٤٧ : ، فقد علم ما علمت ، قال فانطلقنا
الى ابي ، فضربنا عليه بابه ، حتى صار خلف الباب فقال : من انتم؟! فكلمه
الصفحه ١٣٩ : ذلك فقال وددت اليوم إني قد مت منذ عشرين سنة.
قال : قلت له
ولم ذاك؟! قال لما كان من هذا الاسود أبا
الصفحه ٤٦ : : (بايع).
فقال : (إن لم
أفعل فمه؟!)
فقال : (إذن
والله الذي لا إله إلا هو ، نضرب عنقك).
قال : (إذن
الصفحه ٥٩ : إلى سعد بن عباده ، فأتاهم أبو بكر وعمر
وأبو عبيده ، فقال الحباب بن المنذر : منا أمير ومنكم أمير.
إنا
الصفحه ٦٢ : اغتيل ، وفتك به في جوف منزله
، مع تلظي الاكباد عليه؟!
فقال : لولا
أنه أرغم أنفه بالتراب ، ووضع خده في
الصفحه ٦٣ : .
فقال : إنه جائز
، قد قال أبو بكر في تشهده ما قال ..) (١).
فبنأا على ذلك
نستبعد من شخص كريم ، كرسول
الصفحه ١٠٦ : كروايات الحوض.
{بينما أنا
قائم فإذا زمرة ، حتى إذا عرفتهم خرج من بيني وبينهم فقال : هلم فقلت اين؟! قال
الصفحه ١٥ : ..
قال تعالى : ـ
(فلله العزة جميعا) (٦).
بل أكد ذلك في
مورد ثان فقال تعالى : (فإن العزة لله جميعا
الصفحه ٤٣ : بنص آخر
في حسم النزاع بينهم وبين الانصار ، إذ بعد رد وبدل قال الانصار منا أمير ومنكم
أمير فقال أبو بكر
الصفحه ٧٥ : فقال لها وللارض ائتيا طوعا أو
الصفحه ١٠٤ : صلى الله عليه وآله وبالفعل أشار
من خلالها فقال : (أفإن مات أو قتل انقلبتم ..) (٢).
وأما صيغة
المضي
الصفحه ١٤٠ :
فقال : أما إذا
أقسمت علي بالله إني أقول أنهم أخطأوا فيه السنه ، فإن القطع يجب أن يكون من مفصل
أصول
الصفحه ١٤٤ : بعضهم فقال بإنه لم يستخلف
ومشى قوله فحدث ما حدث وانكمش الحق باهله ..
فكيف به لو لم
يستخلف أصلا لضاع
الصفحه ١٥١ : فتهلكوا] ثم أخذ بيد علي
فرفعها حتى رؤى بياض آباطهما وعرفه القوم أجمعون فقال : (أيها الناس من أولى الناس
الصفحه ١٥٣ : وآله بيد علي فقال : من كنت وليه وأولى به من نفسه فعلي وليه (١).
__________________
(١) الغدير