البحث في حديث المنزلة
٤٨/١ الصفحه ٦٨ : بعد موسى ، بل توفي في حياة موسى قبل وفاة موسى بنحو أربعين سنة على
ما هو المشهور عند أهل الأخبار والقصص
الصفحه ٧٢ : في
ظرف خاص ، وزمان محدود ، وفي حياة النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم
، كما كانت خلافة هارون عن موسى في
الصفحه ٧٨ : ، وفي حياة النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم
، كما أنّ استخلاف هارون كان في حياة موسى ، وقد مات هارون قبل
الصفحه ٦٧ : إنكار هذه الدلالة لا
يكون إلاّ من ناصبي ولا يرتضي ذلك أهل السنة.
إنّما الكلام في ثبوت هذه الخلافة بعد
الصفحه ٥٩ :
ومن منازل هارون :
أعلميّته بعد موسى من جميع بني إسرائيل
ومن كلّ تلك الاُمّة ، وقد ثبتت المنزلة
الصفحه ٥٣ : وغيرها كما سنقرأ ، عن ثبوتها جميعاً لعلي ما عدا النبوة
، لقد أخرج رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
الصفحه ٦٣ : : «
ما أنا سددت أبوابكم وفتحت باب علي ، ولكن الله فتح باب علي وسدّ أبوابكم » (١).
وفي مجمع الزوائد وكنز
الصفحه ٤٠ :
بسندٍ وسندين :
منها : ما يرويه بسنده عن سعيد بن
المسيّب ، عن عامر بن سعد بن أبي وقّاص ، عن أبيه
الصفحه ٥٠ : : إنّ بعض الاُمراء قال له : ما منعك أنْ تسبّ أبا تراب (١).
فأراد أنْ لا يذكر اسم معاوية محاولةً
لحفظ
الصفحه ٤٧ :
رسول الله حتّى
انتهى إليه ، فقال له : « ما جاء بك يا علي ؟ » قال : لا يا رسول الله ، إلاّ أنّي
الصفحه ٤٩ : موسى ، وكذب
من زعم أنّه يحبّني ويبغضك ».
وفي تاريخ ابن كثير (١) : « أو ما ترضى أنْ تكون منّي بمنزلة
الصفحه ٤١ : الأمر تأكيداً
عندما يقول ـ وبعد أنْ يؤكّد على وقوع الإتفاق على هذا المعنى ـ يقول : اتفقوا على
أنّ كلّ من
الصفحه ٤٨ : : أتخلّف عنك يا رسول الله ؟ قال : « ألا ترضى أنْ تكون منّي
بمنزلة هارون من موسى إلاّ أنّه لا نبي بعدي
الصفحه ٥٨ : إشارة إلى ما في هذه الناحية من الدخل في مسألة الإمامة
والولاية.
مضافاً إلى أنّ العباس قد بايع عليّاً
الصفحه ٦٤ :
باب علي ، فقال فيه
قائلكم ، والله ما سددت شيئاً ولا فتحته ، ولكن أُمرت بشيء فاتّبعته ».
وهذا