البحث في الممتع في التّصريف
٢٧٣/١٦٦ الصفحه ٧٠ : (هجر).
(٢) الإجريا : الخلق
والطبيعة.
(٣) التجافيف : جمع
تجفاف ، وهو آلة الحرب يتقى بها ، القاموس
الصفحه ٧٢ : ).
(٧) الكراييس : جمع
كرياس ، وهو الكنيف المشوف على سطح بقناة إلى الأرض ، تاج العروس للزبيدي ، مادة (كرس
الصفحه ٧٨ : ؛ لأنّ ذلك يؤدّي إلى أن يكون وزن الكلمة «مفعلان» ، وذلك
بناء لم يستقرّ في كلامهم. فالأولى ما ذكرنا
الصفحه ٨٧ : زائدة يؤدّي إلى إثبات بناء لم يوجد ، لأنه يكون وزنها إذ ذاك «فعنللى» ،
وهو بناء لم يثبت في كلامهم
الصفحه ٩٢ :
اضطروا إلى ذلك. قال :
*بسبحل الدّفّين ، عيسجور (٩)*
وإنما هو «سبحل»
بمنزلة «قمطر» ، فكذلك «سمرطول
الصفحه ١٠٩ : حتى يضرب إلى السواد ، واغدورق الشعر ، طال ، لسان العرب ، مادة (غدن).
الصفحه ١١٦ : متحركا ، لأنه يؤدّي إلى تغيّر الملحق عن بناء ما ألحق به ،
وذلك لا يجوز. ولذلك احتملوا نقل اجتماع المثلين
الصفحه ١٥٦ : »؟.
فالجواب : أنّ
جعل الألف زائدة يؤدّي إلى الدخول في باب «سلس» و «قلق» ، وذلك قليل. وأيضا فإنهم
قد قالوا
الصفحه ١٦٦ : ).
(٨) اقعنسس : تأخر
ورجع إلى الخلف ، لسان العرب ، مادة (قعس).
(٩) احرنجم القوم :
اجتمعوا ، لسان العرب ، مادة
الصفحه ١٦٨ : الأول حملت سائر المواضع عليهما.
وإذا قد فرغنا
من تبيين الحروف الزوائد ، والأدلّة الموصلة إلى معرفة
الصفحه ١٦٩ :
باب التمثيل
اعلم أنّك إذا
أردت أن تبيّن وزن الكلمة من الفعل عمدت إلى الكلمة ، فجعلت في مقابلة
الصفحه ١٧٠ : حروف ال «الفعل» أصول ، فجعلوها لذلك في مقابلة الأصول.
فإن قيل :
فهلّا كنوا عن الأصول بغير ذلك من
الصفحه ١٨١ :
، وجب رجوعها إلى أصلها لزوال موجب القلب في الجمع ، وهو الألف التي قبلها ، فصار «صحاري
ا» ، فوقعت اليا
الصفحه ١٨٢ : المكسورة بمنزلة الياء والواو ، فكما يكرهون اجتماع الياء
والواو ، حتى يقلبون الواو إلى الياء ـ تقدّمت أو
الصفحه ١٨٣ : ، مع أنه لا يمكن تخفيفها بالإسكان ،
لئلّا يؤدّي ذلك إلى التقاء الساكنين. ولو أمكن ذلك لم تبدل همزة