البحث في صلح الحسن عليه السلام
٢٥/١ الصفحه ٣٦١ : عليهالسلام
، وأنه يريد الصلاة لوقتها ، ولا شيء غير ذلك!.
ودعا زياد « حواشيه الطيعة » الذين
كانوا يبادلونه
الصفحه ١٠٠ :
وهب الراسبي ، وشبث بن ربعي ، وعبد اللّه بن الكوّاء ، والاشعث بن قيس ، وشمر بن
ذي الجوشن.
وكان
الصفحه ١٢٦ : الشور الذهلي ، وشمر بن ذي الجوشن
الضبابي.
وعلم أن له من هؤلاء ليوماً.
وهؤلاء هم الكوفيون الناشزون
الصفحه ٣٧٣ : يشاء
معاوية ) تخلط البكاء بالبكاء ، وتصل الدعاء بالدعاء ، وكم لبنات قبيصة يومئذ من
أمثال.
قال
الصفحه ٣٨ : الخيانة ، واللّه لا يحب الخائنين ، ثم عزله فلم يولّه
بعد حتى مات.
ودعا أبا هريرة ، فقال له : « علمت أني
الصفحه ٩١ : كان يتطوع لها مختلف الطبقات ، من الساخطين والمعارضين
والدعاة للّه ، ولن يجد هؤلاء يومئذ ملجأ يفيئون
الصفحه ١٠٥ : ببلاغته الادارية ، بما ذكر الحرب ولوح بالسلم
فأرضى الفريقين من أحزاب الكوفة ـ دعاة الحرب ، والمعارضين
الصفحه ١١٠ :
كانوا ـ كغيرهم من دعاة الطبقية ـ مطبوعين على المحافظة والتمسك بعادات الآباء
والجدود والنظم البالية
الصفحه ١٢٧ : ».
ورسول اللّه صلىاللهعليهوآله يقول : « من دعا الى نفسه ، أو الى أحد
، وعلى الناس امام ، فعليه لعنة
الصفحه ١٢٨ : الناس الى صفوفهم يوم نجحت دعاوة الدعاة الى الجهاد في الكوفة. ما يكفي
وحده رصيداً للظن بوجود الكفاية بل
الصفحه ١٣٧ :
ودعاه ، فعهد اليه عهده الذي لم يروَ
لنا بتمامه ، وانما حملت بعض المصادر صورة مختزلة منه. قال فيه
الصفحه ١٤٦ : ، فأقام به
ثلاثاً حتى اجتمع الناس. ثم دعا عبيد اللّه بن العباس بن عبد المطلب ، فقال له :
يا ابن عم اني
الصفحه ١٧٢ : الميثاق الذي واثق الله عليه في البيعة منذ كان أول من دعا الناس الى بيعة
الحسن في مسجد الكوفة ، ولا الخوف
الصفحه ١٨٧ :
وفروسيته ، حين يدعي لمقارعة شجاع أو منازلة فارس.
ودعاه (١) امير المؤمنين عليهالسلام ليبارزه ، فاما واما
الصفحه ١٩٩ : الله وفده لمباهلة نصارى نجران ، فكان الوفد هو الحسن وجده وأباه وأمه وأخاه ،
ويوم دعا رسول الله صلى الله