البحث في صلح الحسن عليه السلام
٢٥٠/٦١ الصفحه ٣٧٦ : سفينة البحار : « وقبره بظاهر
الموصل ، ابتدأ بعمارته أبو عبد اللّه سعيد بن حمدان ، ابن عم سيف الدولة ، في
الصفحه ٣٨٩ : : بل أمر اللّه وقدرته ، ان امر اللّه كان قدراً
مقدوراً ».
قال المسعودي : « ولصعصعة بن صوحان
أخبار
الصفحه ٤ : الموسوي
٣ ـ اتحاف السادة
المتّقين :
٤ ـ الاحتجاج : لأحمد
بن علي بن أبي طالب الطبرسي ، ( من أعلام القرن
الصفحه ١٩ : الموسوي
٣ ـ اتحاف السادة
المتّقين :
٤ ـ الاحتجاج : لأحمد
بن علي بن أبي طالب الطبرسي ، ( من أعلام القرن
الصفحه ١٠٠ : مناهضة الخلافة الهاشمية في
عهديها الكريمين. ودل على ذلك اشتراك كل من الاشعث بن قيس وشبث بن ربعي فيما
الصفحه ١٢٣ : ، وينظمون معه حركة المعارضة للخلافة
الهاشمية ، بحنكة تشبه الدهاء ، أمثال المغيرة بن شعبة ، وعمرو بن العاص
الصفحه ٢٥٦ :
« أمير المؤمنين » على لسان مسلم (١) بن عقبة والمغيرة (٢) بن شعبة وعمرو (٣) بن العاص ، وهو المتنعم
الصفحه ٣٣٦ :
فضل يزيد!! .. فلما
اجتمعت عند معاوية وفود الامصار ، وفيهم الاحنف بن قيس الفهري ، فقال له : اذا
الصفحه ٣٦٨ : ، وقتله حجراً. ويل له من
حجر وأصحاب حجر ـ مرتين ـ (١)
».
ومات الربيع بن زياد الحارثي غماً لمقتل
حجر
الصفحه ٣٨ : هريرة يعرفها المتتبعون.
عزل كلاً من أبي موسى الاشعري ، وقدامة
بن مظعون ، والحارث بن وهب ، أحد بني ليث
الصفحه ٦٤ : ء؟ فرجعت ».
واجتمع مع الحسين بن علي خلق من الناس
فقالوا له : « دعنا وآل مروان ، فواللّه ما هم عندنا الا
الصفحه ٨٥ : الناس شبهاً بمصدر عظمته الاول (ص).
وعلمنا ـ مما تقدم ـ أن الحسن بن علي عليهماالسلام ، كان أشبه الناس
الصفحه ٩٩ : معاوية الى عمرو بن حريث والاشعث
بن قيس وحجار بن أبجر وشبث بن ربعي دسيسةً ، وآثر كل واحد منهم بعين من
الصفحه ١٣٨ : بن عباس للقيادة على مقدمته ، وفي الجيش مثل ( قيس بن سعد بن عبادة
الانصاري ) الرجل المعترف بكفاءاته
الصفحه ٢٧٤ :
ورجاله المنتصرون هم : أخوه [ الشرعي؟!
] « زياد ابن ابيه » ، والصحابي المسنّ « عمرو بن العاص