البحث في صلح الحسن عليه السلام
٣٦٨/٣٣١ الصفحه ١٦١ : بمرور الزمن ، فبسقت عليها أشجار أثمرت للمسلمين
الواناً من الخطوب والنكبات.
وكان الخوارج على ظاهرتهم
الصفحه ١٦٦ : على أقل تقدير ومعنى ذلك القصد الى اشعال نار
الثورة في صميم الجيش. ومعنى هذا ان ينقلب الجهاد المقدس الى
الصفحه ٢٠٢ :
وذكر جده وقد أخذه معه الى منبره ، فهو
يقبل على الناس مرة ، وعليه مرةّ ، ويقول : « ان ابني هذا سيد
الصفحه ٢٠٥ : من السيد الرفيع الدرجات ( السيد على خان المتوفى سنة ١١٢٠ هـ ).
ولا نجد من دراسة الوضع الراهن يومئذ
الصفحه ٢٢٦ : مهما بلغ بها انكار الذات ، لو لا ما أودع الله في هذه النفس من القوة وألصبر
وألاحتمال وألكبرياء على
الصفحه ٢٣٩ :
الذي « اذا سار سار
الموت حيث يسير » على حد تعبير عدوه فيه؟؟؟ [ والفضل ما شهدت به الاعدا
الصفحه ٢٧١ :
وعلى كل من التقديرين ، فما كل مندوحة
لوحت بنجاح ، يجوز الاخذ بها ، ورب تدبير في ظرف هو نفسه مفتاح
الصفحه ٢٧٩ : ، ولم يشأ أن يبدأ بهم
غاراته على العراق ، لانه لن يلتحم مع الحسن بقتال ، الا اذا اعيته الوسائل كلها
الصفحه ٢٨٩ :
ورجّحته على ما يكون
منها في صالح خصومه ، كنتيجة قطعية لحرية الحسن عليهالسلام
في أن يكتب من الشروط
الصفحه ٢٩٦ : حيثيات صلحه مع معاوية : « ما تدرون ما فعلت
واللّه للذي فعلت خير لشيعتي مما طلعت عليه الشمس ». وما قاله
الصفحه ٣٦ : ، وقلوبهم تنغل بالعدواة له ، وصدورهم تجيش بالغل عليه ،
يتربصون الدوائر بمحمد ومن اليه ، ويبغون الغوائل لهم
الصفحه ٤٠ : عليه في عقد الصلح ، أن لا يعدو الكتاب والسنة في
شيء من سيرته وسيرة أعوانه ومقوية سلطانه ، وأن لا يطلب
الصفحه ١٠٧ :
منذ تسنّمه الحكم في
الكوفة.
وسنأتي في « الفصل ٥ » الذي ستقرؤه
قريباً ، على تحليل الموقف السياسي
الصفحه ١١٧ : في
المتزعمين المنافقين.
وقد يكون الرجل في حنكته أقدر الناس على
تربيب العقائد وتوجيه الرأي العام
الصفحه ١٥٩ :
الاعجاب حتى أدهشت.
ذكروا الحسن ومعاوية فقالوا : أين ابن
علي من ابن صخر ، وابن فاطمة من ابن هند ، وأين