البحث في صلح الحسن عليه السلام
٣٦٨/٣١٦ الصفحه ٢٤٨ :
كما احتملها ظرف
اخيه الحسين ، فيما كان قد اصطلح عليه من مضايقات هي في الكثير من ملامحها ، صورة
طبق
الصفحه ٢٥٠ : ، ويتطاول عليها بالنقد غير مكترث ولا مرتاب.
وسنرى بعد البحث ، أيّ هاتيك الآراء مما
اختاره الحسن أو مما
الصفحه ٢٨٨ : على أسفلها بختمه » ، وكتب اليه : « أن اشترط في هذه الصحيفة التي
ختمت أسفلها ما شئت ، فهو لك
الصفحه ٣٠٨ : الاسلامية ، وأكثرها ذيوعاً
بين الناس ، مدى عقد كامل من السنين. ثم طغت عليها الدعاوات العدوة ، وأخذها حملة
الصفحه ٣١٧ : ، وأنا انصح خلق اللّه لخلقه ، وما أصبحت محتملاً على
مسلم ضغينة ، ولا مريداً له سوءاً ولا غائلة. ألا وانَّ
الصفحه ٣٤٧ : لقبحه ، ولكنه على كل حال دليل جديد على مبلغ اسفاف
الرجل في خلقه وفي آدابه وفي مجاملاته ..
٤
الوفا
الصفحه ٣٤ : بها الوسع ، لا قوة لاحد
عليها الا باللّه عز وجل. لكنه رضخ لها صابراً محتسباً ، وخرج منها ظافراً بما
الصفحه ٤٤ : الرأي العام
على وهج هذه النار المحرقة منطلقاً الى زوايا التاريخ وأسراره ، يستنزل الاسباب من
هنا وهناك
الصفحه ٤٥ :
هذين المظهرين ، على كشف القناع عن الوجه الاموي المظلم ، والاعلان عن الحقيقة
الاموية ، فأقول عوداً على
الصفحه ٦١ :
نصارى نجران ، وأحد
الخمسة ( أصحاب الكساء ) ، وأحد الاثني عشر الذين فرض اللّه طاعتهم على العباد
الصفحه ٧٠ : ، وبما حفظ الاسلام من الانهيار ، على انه
وحده كان الوسيط بين الناس وحبل السماء. وتلكأ عن بيعتهم بمقدار ما
الصفحه ١٠٥ :
ترى ، هل كان بين يديه يومئذ ، الا
المهرجانات النشيطة التي دلت قبل كل شيء ، على عظيم اخلاص المجتمع
الصفحه ١٢٠ :
لهذا الخلق الهاشمي
الافضل. وكان للحسن على الخصوص ، مواريث شخصية كثيرة من وصايا ودساتير ، آثره بها
الصفحه ١٢٢ : ثراء أو دهاء.
لذلك كان ما اختاره الحسن هو الاحسن
لموقفه الدقيق.
ونقول في الجواب على مقترح بعض
الصفحه ١٢٨ :
ومواليهم ومن متطوّعة الجهاد غالباً.
فهذه زهاء ثلاثمائة وخمسين الفاً ، هي
مقاتلة العراق ، فيما يحسب على