البحث في صلح الحسن عليه السلام
٣٦٨/٣٠١ الصفحه ٦٨ : عليَّ الحوض ، فانظروا كيف تخلفوني فيهما » (١).
ومن حق البحث الذي بين ايدينا ان يستقرئ
في هذه المناسبة
الصفحه ١٠٤ : ، وكان الحسن ـ في
حقيقة الواقع ـ أحرص بشر على سحق معاوية والكيل له بما يستحق ، لو أنه وجد الى ذلك
سبيلاً
الصفحه ١١٠ :
ودل التتبع في مختلف الفترات التاريخية
، على أن لانتصار الدين في المجتمع شأناً كبيراً في تدرج
الصفحه ١١٢ :
والله حسيبك فسترد
عليه وتعلم لمن عقبى الدار. وبالله لتلقينَّ عن قليل ربك ، ثم ليجزينَّك بما قدمت
الصفحه ١٣٢ :
عليهالسلام
قد أعدها للكرة على جنود الشام قبيل وفاته ـ وكانت تعد اربعين الف مقاتل ـ قد
انفرط عقدها
الصفحه ١٤٥ : كور الشام والجزيرة ، غير منفس عليك.
وأرسل اليه بخمسمائة الف درهم. فقبض الكندي المال ، وقلب على الحسن
الصفحه ١٨١ : مختلف أكنافه ، الاطواد التي كانت تتكسر على صخرتها
شتي المحاولات التي كان يتسرع اليها المتوثبون الى
الصفحه ١٨٣ : معاوية على الخلف
بوعده وعهوده ـ وانهم لمستيقنون ـ والى أين كانوا يفرون من الموت وقد خافوه
بالجهاد مع ابن
الصفحه ١٨٥ : ، ويقول : « والله ما بقي شيء يصيبه الناس من الدنيا الا وقد اصبته (١) » ـ أقول : ان دراسته على ضوء محاولاته
الصفحه ١٩٢ : الكتب على الامام ، لم يغادروا
المعسكر حتى زرعوا في ميدانه أكبر فتنة في الناس. فخرج الوفد العدّ وويستعرض
الصفحه ١٩٤ : ضرب بجرانه على
جزيرة العرب ، بأفظع من هذه النكبة التي يترنح بها موقف الخلافة الاسلامية ، بين تثاقل
الصفحه ٢١٤ : به ذلك البليغ العظيم (ص)؟
نعم انه أراد أن يلمح ـ اذ يبارك على
ابنيه بهذا اللقب ـ الى أن الوطن
الصفحه ٢١٨ : للدنيا ، لكان
أقوى عليها من خصومه ، ولكانت مناهجه في الحياة ، غير هذه المناهج.
٣ ـ أنه لم يؤت في موقفه
الصفحه ٢٢٢ : .
فليكن الحسن بحكم طبيعته المملاة عليه
من تربيته وعقيدته ومحيطه ، مرآة جده ، ولكن في ميدان امامته ، وتلك
الصفحه ٢٢٧ :
وما من غضاضة على ابن رسول الله (ص) اذا
تنزّه عن و ضر المادة ، فترك الدنيا لاهلها ، وأنفرد بسلطان