البحث في صلح الحسن عليه السلام
٣٦٨/٢٨٦ الصفحه ١٢١ : مما يعرفون ،
ويغار ـ بدينه ـ على الصالح العام أعنف مما يحسبون.
انه يدرك جيداً دقة الموقف ، بما
الصفحه ٢٠٣ : وتنظيم
وجهاد.
واما الحكم على البغاة بحصانة الاسلام ،
فهو ما يشير اليه موقف أمير المؤمنين عليهالسلام
الصفحه ٢٠٨ :
لعل أفضل طريقة للاستعانة على تجلية
موضوعنا في هذا الفصل ، ان نبدأه بشيء من الكشف الصريح عن
الصفحه ٢١٢ :
، الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه ، خلاف الناس عليه ، ولا جموحهم
عنه ، ولا نفارهم منه ، وهو
الصفحه ٢٢٨ : .
ومحا الحسن ـ على هذه القاعدة ـ خارطة
مملكته المادية من الارض ، لينقش بدلها خارطة عظمته الروحية في الارض
الصفحه ٢٢٩ : من تضحيته.
ولكي نتوفر على فهم هذه المواهب الثلاث
على الاخص ، كخصائص حسنية لها مميزاتها التي لا
الصفحه ٢٣١ : ء وعتابهم ، وما لم يلقه أحد غيره فيما نعهد من زعماء
التاريخ ، وتفجرت عليه من كل مكان ، المحن السود والنكبات
الصفحه ٢٥٣ : منهم. وكان أروع ما أفاده الحسن من خطابه هذا ، أنه انتزع من الناس اعترافهم
على انفسهم بالنكول عن الحرب
الصفحه ٢٥٤ :
ولقد تدل ملامح النداء بالتكفير للحسن عليهالسلام من قبل الثائرين عليه من جنوده هناك ،
أنه كان لسان
الصفحه ٢٥٩ : ، والترات القديمة العميقة الجروح.
وكان معاوية ـ بعد الفتح ـ وعلى عهد
النبوة الطالعة بالنور ، الطليق
الصفحه ٢٦٢ : حربه مع الحسن ، وقدّر للحسن الشهادة في الحرب؟.
أفكان من سوابق الرجل هذه ، ما يدل على
أنه سيلزم جانب
الصفحه ٣٤١ : احتويته بعلم خاص ، وقد دل يزيد من نفسه على موقع رأيه
، فخذ ليزيد فيما أخذ به من استقرائه الكلاب المهارشة
الصفحه ٣٩٢ : تناسب تلك الاحداث.
رأينا ـ الى هنا ـ مبلغ وفاء معاوية بما
أخذه على نفسه من شروط.
وعلمنا ـ الى هنا
الصفحه ٣٥ : بالثراء العقلي والنقلي ، وبروادف غنية كل الغنى ، في كل ما
يرجع الى الموضوع ، ويتم عليه عناصره القيمة
الصفحه ٤٢ : يألو جهداً في ظلمهم بكل طريق.
ختم معاوية منكراته هذه بحمل خليعه
المهتوك على رقاب المسلمين ، يعيث في