البحث في صلح الحسن عليه السلام
٢٩٢/٢٥٦ الصفحه ١٢٦ : بينهم وبينه القربى ، وعجزوا عن
مسايرته بتعاليمه وتربيته وتثقيفه ، فما بايعوا الحسن على السمع والطاعة حتى
الصفحه ١٢٨ : ( يوم الحسن
) ، ومن الحاح الخوارج على حرب الحالّين الضالّين اهل الشام ـ على حدّ تعبيرهم ـ ،
ومن انسياح
الصفحه ١٣٠ :
ونادى
منادي الكوفة ـ الصلاة جامعة ـ ، واجتمع الناس فخرج الحسن عليهالسلام ، وصعد المنبر ،
فحمد
الصفحه ١٣٣ :
ومَسكِن (١).
وللامام الحسن خطته من هذين المعسكرين.
ـ اما « المدائن » فكانت رأس الجسر صوب
الصفحه ١٥٧ : وذوي التأثير من رجالهم لبعث الناس الى التطوع في سبيل
اللّه عز وجل.
وفعل الحسن عليهالسلام كل ذلك منذ
الصفحه ١٥٨ : ء الحسن ، انهم
أحسنوا استغلال الذهنية المؤاتية في الناس ، فبذلوا قصارى امكانياتهم في الدعوة
الى أهل البيت
الصفحه ١٦٣ : الشائكة ، ولا مظهراً للعصبيات
الجاهلية الهزيلة ، ولا مسرحاً لتجارب الشكاكين.
و « ازدادت بصيرة الحسن
الصفحه ١٧٧ : .
وهكذا « جعل اصحاب الحسن الذين وجههم مع
عبيدالله يتسللون الى معاوية ، الوجوه وأهل البيوتات (٢) » وأتباعهم
الصفحه ١٨٢ : شيء في سياسة الحسن عليهالسلام
، أو هي اعظم ذخيرة كان يدخرها للايام السود ، والوقائع الحمر ، والبلايا
الصفحه ١٨٣ : ، منذ ركبوا
المآثم السود بتكتلاتهم ومكاتباتهم ..
وتمثل للحسن وهو بالمدائن ، أفراد من «
الوجوه وابنا
الصفحه ١٨٤ : من سوء صحبتهم ، وتمني الموت صريحا لفراقهم.
وعلم الحسن بن علي غير متردد في علم ،
ان هذه العصابة
الصفحه ١٨٥ :
الحسن (ع) اربع
سنوات ، فمدّع للخلافة عن رسول الله (ص) يناقضه صريحا في أحكامه ويخالفه عامدا في
سرته
الصفحه ١٩٦ : القائمة
بين يديه ، هو اللجاجة اللاغبة ، والشائعات الكاذبة ، والاندفاع في تيار الفوضي
الرهيب.
والحسن بين
الصفحه ١٩٧ : ثقل الواجب وأنما كان ـ على كل حال ـ أصلب من الكارثة. ولم
نسمع عن الحسن ان احدا ممن حوله شعر عليه في
الصفحه ١٩٨ : الرسول فكانت بحق سيدة نساء العالمين.
__________________
١ ـ من كلمات الحسن
نفسه كما يرويها البحار