البحث في صلح الحسن عليه السلام
٢٠٢/١٦٦ الصفحه ٢٢٧ :
وما من غضاضة على ابن رسول الله (ص) اذا
تنزّه عن و ضر المادة ، فترك الدنيا لاهلها ، وأنفرد بسلطان
الصفحه ٢٣٠ :
« يا ابن رسول الله لم هادنت معاوية
وصالحته ، وقد علمت ان الحق لك دونه ، وان معاوية ضال باغ
الصفحه ٢٣٣ : الله بن الزبير ، وزياد أبن ابيه ، وربما جمع بعض هؤلاء
دون بعض ، وربما ضم اليهم آخرين. ثم يدعو الحسن
الصفحه ٢٤٧ :
ابن العباس ...
وما انكى النكبة التي تتعرض لها القضية
التاريخية ، حين يخبط بها مؤرخوها هذا الخبط
الصفحه ٢٥٥ :
الاسلامي. وقد علمنا أن الخليفتين الشرعيين علياً وابنه الحسن عليهماالسلام لم يوّلياه ، فليس هو بالوالي
الصفحه ٢٥٩ : المجتمع ، وعلى عهد
السياسة الجديدة التي رشحت للشورى عضواً أموياً عتيداً ، فلِمَ لا يكون ابن عم
عثمان والي
الصفحه ٢٧٠ : .
__________________
١ ـ يراجع عن هذا
ابن الاثير ( ج ٣ ص ١٦٢ ).
الصفحه ٢٧٣ : ( ج
٢ ص ٣٤٣ ) ، وابن أبي الحديد ( ج ٢ ص ٣٥٧ ) « قال مطرف بن المغيرة بن شعبة : وفدت
مع أبي المغيرة الى معاوية
الصفحه ٢٨١ : اللّه صلىاللهعليهوآله
في الحديث الذي سبق ذكره : « ان ابني هذا سيد وسيصلح اللّه به بين فئتين عظيمتين
الصفحه ٢٨٢ : يعلى والترمذي وابن حيان وأبو داود والحاكم
قوله صلىاللهعليهوآلهوسلم : « الخلافة
بعدي ثلاثون ثم ملك
الصفحه ٢٩٢ :
ابن عامر ، فاوصله
الى الحسن (١)
».
وذكر غيره نص الصيغة التي كتبها معاوية
في ختام المعاهدة فيما
الصفحه ٢٩٧ :
واحد من هؤلاء المؤرخين وعلى رأسهم ابن قتيبة الدينوري ، من أن الحسن بايع معاوية
على الامامة!! ..
وقبل
الصفحه ٣٠٠ : ذكره به القرن السادس ،
قول نقيب البصرة فيه : « وما معاوية الا كالدرهم الزائف (٥) ».
وصرّح ابن كثير
الصفحه ٣٠٢ : لا يسميه أمير المؤمنين ».
وجاء فيما يرويه ابن بابويه رحمهالله في العلل ( ص ٨١ ) ، وروا غيره أيضاً
الصفحه ٣٠٦ : تاريخ
العرب والتمدن الاسلامي ( ص ٦١ ).
٢ ـ ابن كثير ( ج ٨
ص ١٩ ) ، واعيان الشيعة ( ج ٤ ص ٥٢