الصفحه ٢ :
الكتاب
: التحصين في صفات العارفين من العزلة
والخمول بالأسانيد المتلقاة عن آل الرسول (له نسخة عند
الصفحه ١٥ : وهو خلف ساريه وحده فجئت
فسلمت وجلست ما أجلسك إلى قلت رأيتك وحدك فاغتنمت وحدتك.
فقال أما انك لو لم
الصفحه ٢٥ : تسبيحه خير له من
أن يصير له جبال الدنيا ذهبا ، ونظره إلى واحد (٢)
منهم أحب إلى من نظره إلى بيت الله
الصفحه ٢٢ : أذهلوا أنفسهم
وذبحوها بالعطش طلبا لرضى الله وشوقا إلى جزيل ثوابه وخوفا اليم عقابه).
فإذا تكلم منهم
الصفحه ٢٦ : الله صلى الله عليه وآله :
من عرف الله منع فاه من الكلام وبطنه من الطعام وعنى نفسه بالصيام والقيام
الصفحه ٢٩ : الدنيا؟ هلموا إلى عرس الزاهد : عيسى
عليه السلام.
ويل لصاحب كيف يموت ويتركها ، ويأمنها
وتغره ويثق وتخذله
الصفحه ٢٣ : مرفوعا إلى
النبي (ص) أنه قال :
أ تدرون غمي؟ وفي أي شئ تفكري؟ والى أي
شئ اشتاق؟
قال أصحابه يا رسول
الصفحه ٢٧ :
«ولنختم كتابنا هذا
بذكر شئ من ذم الدنيا»
٤٣
ـ قال رسول الله صلى الله عليه وآله : حب
الدنيا رأس
الصفحه ٥ : الأنوار الإلهية بل لم يصلح لخدمه
الربوبية.
١
ـ فقد روي فيما أوحى الله تعالى إلى موسى (ع) اقبل
صلاه من
الصفحه ٢٤ : عليه وآله :
أتعجبون من قولي؟ وان شئتم حتى أزيدكم.
قال
أبو ذر : نعم يا رسول الله زدنا؟
فقال النبي
الصفحه ٣٠ : لبنه
ولا قصبه على قصبه.
ورأى بعض أصحابه يبنى بيتا جص فقال ما
أرى الامر إلا أعجل من هذا وأنكر ذلك والى
الصفحه ٣ : أشرف المخلوقات الجامع
لأشتات الكمالات محمد وآله الهداة وعترته السادات.
وبعد فهذا مضمونه العزلة
الصفحه ٦ : يدنسها
الطمع أو يقسيها النعيم فسوف تكون أوعية الحكمة (٢).
٣
ـ وروى فيما أوحى الله تعالى إلى داود يا
الصفحه ١٣ : شاهق إلى شاهق ومن حجر إلى حجر
كالثعلب باشباله قالوا ومتى ذلك الزمان؟
قال إذا لم ينل المعيشة بمعاصي
الصفحه ١٤ : على بلائه ولا يزال
فارا إلى ربه مستغفرا لذنبه وإنما انا كلب عقور حبست نفسي في هذه الصومعة لئلا أعقر