البحث في التنبيه بالمعلوم
١٢٥/٧٦ الصفحه ٢٦ : عليهم عموماً وخصوصاً في كلّ ما اختصّ بهم.
١١ ـ رسالة في خلق الكافر وما يناسبه.
١٢ ـ كشف التعمية في
الصفحه ٢٧ : وسائل الشيعة وتحبير مسائل الشريعة (٢)
، ولكن الأجل لم يمهله لتنفيذ ما عزم
الصفحه ٢٩ : السهو والنسيان للشيخ محمد بن الحسن الحر العاملي صاحب « الأمل » ، لم يسمّه فيه ما ذكره بعنوان الرسالة
الصفحه ٣٠ : المهمّات ، ولم أجد من تعرّض لها بكلام شاف ، واستدلال واف ، إلاّ من قلّ مع قصور ما وجدته عن البيان كما
الصفحه ٣١ : أنَّ النسيان يطلق على الخفاء ، فمن خفي في ذهنه مطلب ما ، يقال له ناسي ، والسهو قد يطلق على من مضى في
الصفحه ٣٤ : الكريم وأثبتّها كما هي في القرآن.
٢ ـ ما أضفته من المصادر أو ذُكر في
إحدى النسخ ولم يذكر في الاُخرى
الصفحه ٤٤ :
من تعرّض لها بكلام
شاف ، واستدلالٍ واف ، إلاّ من قلّ مع قصور ما وجدته عن البيان كما ينبغي ، وأرجو
الصفحه ٤٧ : وذلك من خلال خبر ذي اليدين الذي رووه ؛ وقد كتب
في ردّهما وتفنيد ما استندا عليه كثير من العلماء والفقها
الصفحه ٤٩ : ... (٣).
قال : هذا خبر شاذ مخالف للأحاديث ، وما
هذا حكمه لا يعمل عليه ، وقد تضمّن أيضاً من الفساد ما يقدح في
الصفحه ٥٢ : القطع به ، ووجب العدول عنه إلى ما يقتضيه اليقين من كماله صلّى الله عليه وآله وعصمته ، وحراسة الله تعالى
الصفحه ٥٣ : ، كما قالوا عليهم السلام : في القتل مائة من الابل.
وقال العلاّمة قدّس سرّه في التذكرة ما
هذا لفظه
الصفحه ٥٧ : : متناً ، وسنداً. وراجع كذلك ما كتبه العلاّمة عبد
الحسين شرف الدين في كتابه القيّم « أبو هريرة ».
ومن
الصفحه ٥٨ : الدعوة ، لأن الأكثر من
الناس يكون منكراً.
وأمّا القسم الثاني
: فقال ما عدا الإمامية : انّه يجوز عليهم
الصفحه ٥٩ : النبوّة وبعدها عن الصغائر والكبائر عمداً وسهواً ، بل وعن السهو مطلقاً ولو في القسم الرابع ، ويدلّ عليه ما
الصفحه ٦٠ : النبي العصمة ـ إلى أن قال : ـ والذكاء والفطنة وقوة الرأي وعدم السهو وكل ما ينفر عنه. انتهى.
وقال