البحث في أنصار الحسين
١١٣/٧٦ الصفحه ١٣٠ :
أمه : أم البنين بنت حزام ، كان عمره
حين قتل خمسا وعشرين سنة. لا عقب له.
قتله : هاني بن ثبيت
الصفحه ١٣٤ : بن مسلم بن عقيل). ورجحنا أن الاسم ورد في الزيارة بهذه الصورة خطأ ، لا
نفراد الزيار بهذا الاسم من بين
الصفحه ١٣٥ :
.. بن دارم. قال الاصفهاني : قتله رجل من همدان. وقيل : وجد في ساقية مقتولا لا
يدري من قتله. وهذا التعبير
الصفحه ١٣٨ : القدرة على المناورة في مساحة واسعة.
ولكننا لا نستطيع أن نؤكد ما إذا كانت
تنقل إلى المكان الذي توضع في
الصفحه ١٣٩ : ترجيح هذا
الرأي ، وهو أن الشهداء الهاشميين كانوا مع أسرهم أو بعض أسرهم ، بحيث لا نعرف
شهيدا منهم لم يكن
الصفحه ١٤٨ :
ضرب غلام هاشمي عربي
والله لا يحكم فينا ابن الداعي
(حتى قضيت نحبك ، ولقيت ربك
الصفحه ١٥١ : بن عبد الله الحنفي
القائل للحسين وقد أذن له في الانصراف : لا نخليك حتى يعلم الله أنا قد حفظنا غيبة
الصفحه ١٦٨ : من العامة
مستدلا بما وجده من رواياته التي لا يرويها أبناء العامة. إلا أنه لم ينف كونه
زيديا) مقدمة
الصفحه ١٦٩ : ، (ج ٨ / ٣٣٣ ـ ٣٣٤) ناقلا عبارة الاقبال ، وزاد عليها قوله : ((والمراد
بالناحية فيه (الخبر) لا بد أن يكون
الصفحه ١٧٠ : .
فالزيارة من حيث سندها ضعيفة.
* * *
والتاريخ المذكور للزيارة ، وهو سنة
اثنتين وخمسين ومائتين ، لا يتفق
الصفحه ١٧٢ : هذا المصطلح في الثقافة
العامة لا يبرر الجزم بأن المصطلح في النص المبحوث عنه قد استعمل عند الشيعة في
الصفحه ١٧٤ : .
وعلى هذا فلا نستطيع نسبة الزيارة إلى
الامام المهدي ، كما لا نستطيع ترجيح صدورها عن الامام الحسن العسكري
الصفحه ١٧٥ : يتوجهون إليه بمؤلفاتهم ونصوصهم الموضوعة.
وهذه النتيجة لا تؤثر في نظرنا على قيمة
الزيارة المنسوبة إلى
الصفحه ١٧٨ : ـ من ذلك الذي لا يتمتع بخبرة كافية في
الموضوع.
الرابع
: الاسماء الشاذة :
اشتملت الزيارة الرجبية على
الصفحه ١٧٩ :
الثقافي والوضع الحضاري للامة وهي من السمات الثقافية التي لا تتغير بسرعة ، بل
تتغير ببطء شديد ، والتغير يتم