الصفحه ٤٨٢ : القياسي المغالطي
اما ان يقع من جهة مادته وهي نفس المقدمات أو من جهة صورته وهي التأليف بينها أو من
الجهتين
الصفحه ٤٩٥ :
عند بلوغ الکر هي خاصية للطاهر بما هو طاهر
لا للماء الطاهر فيحسب ان الطاهر غير الماء من المايعات
الصفحه ١٨ : واحتمال العدم.
(تنبيه)
ـ يعرف مما تقدم أمران :
(الأول)
أن الوهم والشك ليسا من أقسام التصديق بل هما من
الصفحه ٤٣ :
العلقة الراسخة في الذهن بين اللفظ والمعنى.
وتنشأ هذه العلقة ـ كما عرفت ـ من الملازمة الوضعية
الصفحه ١١٨ :
کمفهوم الموجود والشيء ... وقد ظهر من هذا
البيان :
أولاً ان الجنس والفصل القريبين
تنطوي فيهما
الصفحه ١٢٠ :
انارة
ان الاصل في التعريف هوالحد التام لان المقصود الاصلي
من التعريف أمران : (الاول)
تصور
الصفحه ١٩٨ : فلا
بد من رفع الجهة بجهة تناقضها.
ولکن الجهة التي ترفع جهة أخري قد تکون من احدي الجهات
المعرفة فيکون
الصفحه ٢٥٣ : المنافاة بين
الاصغر والبعض الآخر من الاکبر الذي لم يذکر کما لا تدلان على الملاقاة فيحصل الاختلاف.
مثال
الصفحه ٣٠٥ : من صدقها واما
أن تکذب هذه النتيجة الحاصلة وهي (کل ب م). وهذا هو المتعين.
٣ ـ ثم نقول حينئذ : لا بد
الصفحه ٣٦٤ :
ارتفاع
درجة الحرارة استدلال بالمعلول على العلة. فيقال فيه : انه يستکشف بطريق الإن من وجود
المعلول
الصفحه ٣٩٤ : بعض القضايا يجدربه أن يتجنبها نذکر
بعضها :
(منها)
أنه لا ينبغي للسائل أن يجعل المشهورات موردا لسؤاله
الصفحه ٤١٠ :
او شيء على شيء من مأکولات وملبوسات ومسکونات
ومراتب ووظائف واخلاق وعادات ... وهکذا
والتنازع تارة
الصفحه ٤١١ :
المبحث الثالث ـ الوصايا
ـ ١ ـ
تعليمات للسائل (١)
تقدم في الباب الاول من هو (السائل
الصفحه ٤٥٧ : المخاطبين من انفعالات وان يلقيها
بنغمات مناسبة لمقصوده والمعني الذي يريد افهامه للمخاطبين : فيرفع صوته عند
الصفحه ٤٧٦ :
من الاوضاع يسمي باصطلاح المنطقيين (تبکيتا)(*) باعتبار انه تبکيت لصاحب
ذلک الوضع.
فاذا کانت مواده من