البحث في الحجج البالغة على تجرّد النفس الناطقة
٢٤٠/١ الصفحه ١٧٣ : مع أنّ أفعالها وهي الحركة الدورية غير متناهية.
والجواب : أمّا عن الأوّل فلا شك أنّ
القوة الناطقة لا
الصفحه ٣٢ : لا ستحالة كون
المدرك بالقوّة صورة لما هو مدرك بالفعل فبقى أن تكون العلاقة بينهما بالفاعلية
والمفعولية
الصفحه ٤٤ : الوحدة المطلقة لا يمكن
أن تدرك بجسم وإلّا لكانت أجزاء.
فإن قيل إنّ الوحدة قد تعرض أو تحمل على
الجسم
الصفحه ٢٠٠ :
لا يقوم إلّا بالجسم. والذي يذكر في
الطبيعيات أنّ الجسم بما هو جسم لا يكون سببا لفعل خاص كحرارة أو
الصفحه ٧٥ : أن تكون له
ماهية محتملة للشركة بين كثيرين لا في الخارج ولا في الذهن ، كيف وذاته صرف الوجود
القائم
الصفحه ٩٥ :
فإنّ أجزاءها لا
خالية عن كمال الصورة ولا مستوفية لها استيفاء تامّا ، وكأنّها أجزاء حدّه ورسمه
الصفحه ١٥ : النفس جوهر ، فلنبيّن
أنّ النفس لا جسم ، فنقول :
١. إنّ كل جسم كيفياته محسوسة ، وكيفيات
النفس غير
الصفحه ٩٠ :
الفصل الخامس في أنّ إدراكها لا يكون
بآلات (بالآلة) في حال (فصل في تفصيل الكلام على تجرّد الجوهر
الصفحه ٩٩ : الآن أن يتّضح لك
أنّ المعقول لا يرتسم في منقسم ولا في ذى وضع فاسمع انك تعلم أن الشيء غير
المنقسم قد
الصفحه ١٠١ : لا يقتضى انقسامه انقسام
المحلّ؛ وقد يكون بحيث يقتضى :
والأوّل هو الحالّ الذي لا ينقسم إلى
أجزا
الصفحه ١٤٧ : ؛
وثالثتها : أنّ ما لا يتقدر أي المجرّد
عن المقدار لا يحل في متقدر أي في ذى مقدار فأنتجت أنّ الجوهر العاقل
الصفحه ١٨٥ : المادة التي فيها
، وهذا المعنى لا يختص بأحدهما دون الآخر. ولا يجوز أن يكون لوجود صورة أخرى
معقولة غير
الصفحه ٢٠١ : فيعلم حاله ولا يعلم
حالها في ذلك وهل تدرك ذواتها أم لا لأنّها غير ذاته وهو يشعر بحال ذاته من ذاته
ولا
الصفحه ١١٤ :
نذكره هاهنا : قالوا لا شك في وجود معلومات غير منقسمة فيكون العلم بها غير منقسم
فيكون الموصوف بتلك العلوم
الصفحه ١٤٦ : تجردا تامّا عقليا ، قال :
لا تدرك أنت شيئا إلّا بحصول صورته عندك
فانّه يلزم أن يكون ما عندك من الشي