البحث في نشأة الشيعة الامامية
٢١٨/١ الصفحه ٣٠٩ :
من ظهرت وفاته ولا خلف له بين ظاهر فيجب الوقوف عليه ، لأنه لا يجوز موت إمام بلا
خلف عدل ظاهر من ولد
الصفحه ٣١٠ : بالإمامة
والإمام لا يشير إلى غير إمام (٤).
كما ذكر بعضهم أن الحسن بن علي العسكري
حي لم يمت وأن أباه
الصفحه ٣٠٨ : (٤).
الفرقة الأولى قالت : إن الحسن بن علي (
العسكري ) حي لم يمت وإنما غاب وهو القائم ولا يجوز أن يموت الإمام
الصفحه ٢٧٥ : .
ويقول المفيد في إمامة الصادق : « وكان
الصادق جعفر بن محمد بن علي بن الحسين من بين إخوته خليفة أبيه محمد
الصفحه ٢٨٦ :
ويتكلم الطوسي عن إمامة موسى بن جعفر
ويفند إمامة ما عداه ويستدل على إمامته بتواتر الشيعة بالنص عليه
الصفحه ٣٠٢ :
ويحيى بن أكثم تغلب
فيها محمد الجواد وأقر له يحيى بالفضل العلم (١).
ويبدوا من هذا أن علم الإمام
الصفحه ٢٨٧ : حي لا
يموت وأنه القائم الذي يملأ الأرض عدلاً كما ملئت جوراً ووقفوا على القول بإمامته
وأنكروا إمامة
الصفحه ٣٠٥ :
نصوصهم على من بعدهم
» (١).
ويبدو من هذا أن فكرة الإمامة بدأت
بالوضوح إلا أن الشيعة حاولت معرفة
الصفحه ٥٧ :
حيون التميمي
المغربي ( ت ٣٦٣ هـ ) في كتابه « دعائم الإسلام في ذكر الحلال والحرام والقضاء
والأحكام
الصفحه ٢٥٤ : حيان الكوفي ، وقد ألف
كتاباً يشمل على ألف ورقة تتضمن رسائل جعفر الصادق وهي خمسمائة رسالة (٥).
وهكذا
الصفحه ٢٦٠ : ذاته
يؤكد الشكوك في قتل الإمام » (١).
المسعودي يذكر أن موسى بن جعفر مات
مسموماً (٢).
أما الأصفهاني
الصفحه ٢٧٨ :
الإمام لا يكذب ولا يقول ما لا يكون .. فمالوا إلى مقالة البترية » (١).
والبترية إحدى فرق الزيدية التي
الصفحه ١٩٥ : أصحابه فرقاً متعددة (٢)
فظهرت فرقة تقول ان محمد بن الحنفية حي لم يمت وأنه مقيم بجبال رضوي بين مكة
الصفحه ٢٤١ :
ربه وكان عالماً
فاضلاّ فهو الإمام » (١).
وكان محمد بن القاسم في أول أمره
بالكوفة وقد خاف من
الصفحه ٣١٩ :
وبالإضافة إلى ما مر
أحاديث تشير إلى إمامة المهدي بوصية إبيه الحسن العسكري فقد استدلت الشيعة على