البحث في نشأة الشيعة الامامية
٢٢٣/١ الصفحه ١ :
للأحاديث التي تتحدث عن المستقبل ، وعن علامات الظهور للإمام الحجة ( عجل الله
فرجه ) ، تشير إلى أنها جميعاً
الصفحه ١٩ :
للأحاديث التي تتحدث عن المستقبل ، وعن علامات الظهور للإمام الحجة ( عجل الله
فرجه ) ، تشير إلى أنها جميعاً
الصفحه ١٦٢ : تضح له أن هذا نص جلي على علي بالإمامة واقامة للحجة على من
نابذه ونازعه الأمر » (٤).
وذكر ابن المطهر
الصفحه ١٧١ :
علي وكان حقه الوصية
(١).
فيقصد بالحجة الإمامة وأنها لعلي بن أبي
طالب بوصية النبي. ثم يذكر بعض
الصفحه ٣٠٩ : تخلو من حجة ظاهر ، فهو غائب مستتر
وسيظهر ويملأ الأرض عدلاً » (٣).
يتضح من هذا التأكيد على الإمامة
الصفحه ١٤٥ : وزوجته وولديه مع
تقارب سنهما حجة لنبيه وبرهاناً على دينه ونص على الحكم بأن الحسن والحسين أبناؤه
وأن فاطمة
الصفحه ٦٨ :
الحجة من أوسع المعلومات وأقدمها كما أنه يأخذها من طرق مختلفة عن الأئمة وهو عند
كلامه عن الإمامة يذكر
الصفحه ٢٩٦ :
بالحكمة والموعظة الحسنة ، والحجة البالغة » (٣).
أما صفات الإمام فهي : « الإمام البدر
المنير ، السراج
الصفحه ١٣٨ :
ودليلاً على شجاعته وهي من الأمور المؤهلة علياً للإمامة أو الخلافة. فيذكر فرات
الآية : ( ومن الناس من يشري
الصفحه ١٨٨ :
قعداً » (١).
فالحسن هو الإمام بعد علي فجماعة الشيعة
التي اعتقدت بإمامة علي « لزمت القول بإمامة
الصفحه ٤٨ : حديث الغدير بعد حجة الوداع
وبيّن أهميته بالنسبة لاعتقاد الشيعة الإمامية. وأورد أحداث خلافة علي وحروبه
الصفحه ١٠٣ : وعمار » (٢).
وترد في بعض التفاسير الإمامية كلمة
شيعة في زمن الرسول صلىاللهعليهوآلهوسلم
فيذكر فرات
الصفحه ٣١٤ : الإمامة.
فالشيعة الإمامية قالت : « إن لله في
أرضه بعد مضي الحسن بن علي ( العسكري ) حجة على عباده وخليفة
الصفحه ٢٨٥ :
وهذا تأكيد آخر على إمامة موسى بن جعفر
لأن الفيض عدله بأبيه الإمام كما أن إمامته منصوص عليها من
الصفحه ٣١٥ :
لذلك تمسكت الشيعة الإمامية بإمامة الحسن
العسكري وأقرت بوفاته كما آمنت أن له خلفاً من صلبه وأنه