البحث في عليّ المرتضى نقطة باء البسملة
٨٤/١٦ الصفحه ٦ : المقدّس ـ
إنّما هو عبارة عن العلوم الثلاثة التالية :
١ ـ علم العقائد الصحيحة ، المشار إليه
في قوله
الصفحه ٤١ : كلّها هو وصول العبد إلى ربّه ، وأنّ العلوم في القرآن الكريم ، وما في
القرآن إنّما هو في الفاتحة
الصفحه ١١٨ : الحروف ، لأنّ تعيّن الحقّ
المطلق الذي هو المعبود بصورة الخلق المقيّد الذي هو العابد ، ليس إلاّ بسبب
الصفحه ٢٧ :
، دلّني على اللّه ما هو؟ فقد أكثر عليّ المجادلون وحيّروني. فقال له : يا عبد
اللّه ، هل ركبت سفينة قطّ؟ قال
الصفحه ٥٤ :
ولا يوصف به شيء ، وقيل
: إنّ للّه إسماً هو الاسم الأعظم وإنّ الذي يعرفه تفيض عليه الخيرات ، وتقع
الصفحه ٦١ : إنّ بسملة كلّ قائل تختلف عن غيرها في كلّ قول
وفعل.
وتوضيح هذا المطلب على نحو الإجمال هو :
إنّه قد
الصفحه ٧٥ : ركبها نجا ، ومن تخلّف عنها غرق وهوى ، كما
ورد في الخبر المتواتر عند الفريقين ـ السنّة والشيعة ـ فما بعد
الصفحه ١٠٣ : اسْمُ
رَبِّكَ)
و (فَسَبِّحِ بِاسْمِ رَبِّكَ) وغير ذلك ، وجهين :
أحدهما
: أن يكون المنسوب إليه هو اللّه
الصفحه ١٢١ : والطريق البرهاني
يطلق على معان كثيرة ، وأحد تلك المعاني ولم أره في لسان القوم هو الحضرة الواحدية
التي هي
الصفحه ١٨ :
ذي بال لم يبدأ فيه
باسم اللّه فهو أبتر» ، والأبتر هو المنقطع الآخر الذي لا بقاء فيه فهو هالك وزائل
الصفحه ٢٣ : قوله (اللّه)؟ قال عليهالسلام
: هو الذي يتألّه إليه عند الحوائج والشدائد كلّ مخلوق عند انقطاع الأسباب
الصفحه ٢٥ : .
أقول : يظهر لي في المقام أنّ الإله
الذي هو الأصل في (اللّه) على ما عرفت وصرّح به في الرواية المتقدّمة
الصفحه ٥٥ : القرآن ، وهذا التقسيم في الرحمة العامة
والخاصة إنّما هو باعتبار المؤمن والكافر لا باعتبار الدنيا والآخرة
الصفحه ٦٢ : وتحقّقاً وسلوكاً ومحواً وصحواً وإرشاداً وهداية.
والإسم المظهر لها هو اسم اللّه الأعظم
والمشيئة المطلقة
الصفحه ٦٧ : العبودية
وحقيقة الإسمية ، عرف حينئذ أنّ صفة الحامدية ثابتة للحقّ أيضاً ، فيعتبر ويرى أنّ
الحقّ هو الحامد