البحث في بوارق القهر في تفسير سورة الدّهر
١٨٩/١٦ الصفحه ٢٦٩ :
الواجب حتّى يصحّ له الاقتران ، فإنّ كلّ ما يطلق عليه الشيئيّة ممّا سوى الحقّ
خلقه وإبداعه ، فكيف يمكن أن
الصفحه ٢٧٦ : العقلانيّة ، ويحبّون الحياة العاجلة
بالميل النفسانيّ ما زكّوا نفوسهم بالزهد عن كلّ شيء ، والسير إلى الله
الصفحه ٣٠٨ :
الحقّ تعالى لقد بيّن للكلّ سبيل الهدى والعرفان ، وأفاض على الكلّ أمطار العلم
والإيقان ببيان واحد
الصفحه ١٥ :
المشيّة فيه مذكورة ، بل كانت مذكورة في جميع الأحيان ، قبل كلّ شيء ، وبعد
كلّ شيء ، ومع كلّ شي
الصفحه ٧٨ :
كيف وقد
اصطفاهم الله على من دونهم من أصناف الخلق ، وأوجب على الكلّ إطاعتهم ومتابعتهم في
أمر الحقّ
الصفحه ١٠٣ :
أقول
: قضيّة الجمع
المحلّى العموم ، فيدخل كلّ من أطاع الحقّ ودخل لجّة التوحيد ، من هنا قيل : إنّ
الصفحه ١٧٣ : العرضيّة ، والشائبات
الغيريّة ، بماء المحبّة الّذي به حياة كلّ شيء ؛ كما قال : (وَجَعَلْنا مِنَ الْما
الصفحه ٢١٠ :
بأن يخلّصه عن الآلام والهموم ، ويجعل همومه كلّها همّا واحدا ، وحاله في خدمة
الحقّ سرمدا.
فأيّ طاهر
الصفحه ٢٣٦ :
لأطأنّ عنقه.
وقيل : إنّ ذلك
عامّ في كلّ عاص وفاسق وكافر من الناس ، أي لا تطع من يدعوك إلى إثم أو كفر
الصفحه ٢٥٨ : التوحيد ؛ كما مرّ إليه الإشارة ، فالواجب على الذاكر في مقام
الذكر الخلوة الكلّيّة والعزلة الحقيقيّة ، وهي
الصفحه ٢٧٢ : غيره مع
افتقار الغير إليه في الاتّصاف بالوجود التنزّليّ الشهوديّ ، فإنّ الكلّ حتّى
الأنبياء مخلوق به
الصفحه ٣١٢ : ، وتعالى ربّي عما يصفه الجاهلون.
ويحتمل أن يكون
في الآية إشارة إلى أنّ المشيّات كلّها متلاشية في مشيّة
الصفحه ٧ :
شهدت نفسي
لنفسي ولكلّ شيء بأنّ الله لا اله الّا هو ربّي وربّ كلّ شيء ، لمعت نورانيّة شموس
مشيّته في سرّ
الصفحه ٩ : على كلّ شيء ، ولكلّ شيء ، بألطف إشارة لا يدركها إلّا
الصافّون ، حيث ابتدأ بالاستفهام على وجه الاستعظام
الصفحه ٢٤ : «مذكورا» هو كونه بحيث يذكره كلّ نبيّ من آدم عليه السلام إلى محمّد
صلّى الله عليه وآله الناسخ لجميع الأديان