البحث في بحوث في الفقه المعاصر
١٧٠/١ الصفحه ٣٨٣ :
ب ـ وان كان هذا الكلي سلعة حالّة فهو
بيع الكلي الحال.
ج ـ وان كان هذا الكلي عبارة عن صنع شي
الصفحه ٢١٠ :
ثم إننا اذا تعقلنا عرفاً بيع الكلي في
المعين الذي هو عبارة عن بيع الكلي الموجود في الخارج الذي له
الصفحه ١٨٣ : ء للأموال الخارجية ، والذمّة وعاء للأموال الكليّة
» (١).
وهذا مأخوذ مما يقال في الفقه من أن
الغاصب مادامت
الصفحه ٣٧٢ : بمواصفات معينة ، والذي يبذل
ما يريده المشتري يكون بائعاً. وهذا هو بيع الكلي المضمون حالاًّ.
الثاني
الصفحه ٣٨١ :
بيع الكلي كما سيأتي.
بيع الكلي ( بيع ما
في الذمة ) :
وهو يتصور على قسمين :
الأول : بيع السلم
الصفحه ٣٨٢ : أن يبيعها ثم
يشتريها ويسلمها الى المشتري.
٢ ـ وان بيع الكلي في الذمة صحيح ، سواء
كان سلماً ( مؤجلاً
الصفحه ٥٧ : له ذلك كلّه ، فصارت الفريضة سبع عشرة ركعة. ثم
سنّ رسول الله صلىاللهعليهوآله النوافل أربعاً
الصفحه ٣٤٩ :
تصريف كل المنتجات
وكساد السوق وظهور الأزمات وتزلزل الحياة الاقتصادية.
أما عند إلغاء الفائدة
الصفحه ٢ : .
مسألة
١٠٩٩ : إذا مات المتوارثان واحتمل في موت كل
منهما السبق واللحوق والاقتران أو علم السبق وجهل السابق
الصفحه ١٥ : .
مسألة
١٠٩٩ : إذا مات المتوارثان واحتمل في موت كل
منهما السبق واللحوق والاقتران أو علم السبق وجهل السابق
الصفحه ٤٠ : قال : « كنت أكتب كل شيء أسمعه من رسول الله صلىاللهعليهوآله
اُريد حفظه ، فنهتني قريش ، فقالوا إنك
الصفحه ٤٧ :
الجامعة
فيها الحلال والحرام ... كيف يصنع عبدالله إذا جاء الناس من كل اُفق ويسألونه
الصفحه ٥٠ :
وسنن النسائي وسنن
ابن ماجة وسنن البيهقي ، فقد رأيت كل الروايات ترجع الى ثلاثة أسناد :
السند
الصفحه ٥٩ : تخصيصها :
١ ـ بطائفة الروايات المتقدمة القائلة
على لسان الأئمة عليهمالسلام
« كل ما
اُحدّثك هو عن رسول
الصفحه ٦٣ : يكون دور أئمة المذاهب أو غيرهم من المجتهدين هو الاجتهاد في كل ما يأتون
به من أحكام ، فقد يصيبون كما قد