الصفحه ٣٠ :
بِالْمَعْرُوفِ
وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ)
(١).
أولاً
: الاستدلال بهذه الاية لعِدالة الصحابة
الصفحه ٣٢ :
إذن ، لا علاقة للاية المباركة بالافراد
، وإنّما المقصود من الاية مجموع الاُمّة من حيث المجموع
الصفحه ٣١ :
المصداق ، ولا نزاع في الكبرى ، أي لا يوجد أي نزاع فيها.
الاية
الثانية : قوله تعالى : (وَكَذَلِكَ
الصفحه ٣٤ : صلىاللهعليهوآلهوسلم
في أحاديث الحوض الاتية.
الاية
الخامسة : (يَا أَيُّهَا
النَّبِيُّ حَسْبُكَ اللهُ وَمَنِ
الصفحه ٢٥ :
الاية الرابعة : (السَّابِقُونَ
الاَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالاَْنْصَارِ وَالَّذِينَ
الصفحه ٣٣ : أوّلاً في بداية البحث.
الاية
الرابعة : قوله تعالى : (واَلسَّابِقُونَ
الاَْوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ
الصفحه ٣٥ :
الاية
السادسة : (لِلْفُقَرَاءِ
الْمُهَاجِرِينَ الَّذِين أُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ
الصفحه ٤٤ : ، فالمرض في
هذه الاية ليس بمعنى النفاق.
وترك الامر على حاله ، ليس بمعنى النفاق
، إذاً ماذا؟ فهذا قول في
الصفحه ٢٤ : ، واختياره لهم ، فمن ذلك قوله تعالى :
الاية الاُولى : (كُنْتُمْ
خَيْرَ أُمَّة أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ
الصفحه ٤٣ : الاية المباركة أنّ الناس في مكّة في بدء الدعوة المحمديّة
كانوا على أربعة أقسام : أُناس مشركون كافرون
الصفحه ٤٩ :
على فرض تمامية دلالتها بالعموم أو الاطلاق ، بأن تكون تلك الايات بعمومها دالّة
على فضل أو فضيلة ، أو
الصفحه ٢٨ : ، ويقولون بحجيّة مذهب
الصحابي ، ويستدلّون بهذه الادلّة من الايات والاحاديث ، مضافاً إلى حديث يعتمد
عليه
الصفحه ٤٢ : ، في مكّة عند نزول الاية أُناس كانوا أهل كتاب واُناس مؤمنين (وَلاَ
يَرْتَابَ الَّذِينَ أُوتُوا
الصفحه ٤٧ : ضوء هذه الاية.
وأمّا الايات الواردة في النفاق ، أو
السورة التي سمّيت بسورة المنافقون ، فأنتم بكلّ
الصفحه ٥٠ :
ويتحيّرون ، ولا يدرون ماذا يقولون ، وهذا واقع الامر.
ونحن ليس عندنا أيّ نزاع شخصي مع أحد من
الصحابة ، ليس