البحث في أعلام الهداية الإمام الحسين سيد الشهداء
٥٣/١ الصفحه ٤٠ : مِنْهَا أَوْ رُدُّوهَا) ، وكان أحسن منها عتقها»
(٢).
ومن كرمه وعفوه أنّه وقف عليهالسلام ليقضي دين
الصفحه ٦٩ : الخاصّ في الزعامة ، فصبر صبراً مُرّاً
حتّى قال :
فصبرت
وفي العين قذى ، وفي الحلق شجا ، أرى تراثي نهباً
الصفحه ١٩٢ :
المؤمنين المصدّق لرسول الله صلىاللهعليهوآله بما جاء به من عند
ربّه؟! أوَ ليس حمزةُ سيدُ الشهداء عمّي
الصفحه ١٧١ : العراق ؛ لأنّ بقيّة الأقطار إمّا إنّها كانت مؤيّدة للاُمويين في
توجّهاتهم وسياساتهم ، أو خاضعة مقهورة
الصفحه ٢٢١ : »
(١).
وقد نقل عليهالسلام
حوادث عصر الرّسول صلىاللهعليهوآله
ممّا رآه مباشرة ، أو سمعه عن اُمّه أو أبيه
الصفحه ١١٩ : المغلّظة ، والمواثيق
المؤكّدة ؛ جرأةً على الله واستخفافاً بعهده.
أوَ
لست قاتل عمرو بن الحمق الخزاعي صاحب
الصفحه ١٠٠ : إلينا سُجن ، أو نُهب ماله ، أو هُدمت داره»
(١).
وعمد معاوية إلى إبادة القوى المفكّرة
والواعية من
الصفحه ١١٦ :
محجوباً ، أو تنعت غائباً ، أو تخبر عمّا كان ممّا احتويته بعلم خاصّ ، وقد دلّ
يزيد من نفسه على موقع رأيه
الصفحه ١٢٠ : قتلتهم بعد الصلح والأيمان ، والعهود والمواثيق ، فقتلتهم من
غير أن يكونوا قاتلوا أو قُتلوا ، ولم تفعل ذلك
الصفحه ١٦٤ : تأتيَ الكوفة فتطلب ابنَ عقيل طَلَب
الخِرزةِ حتّى تثقفه فتُوثِقَه ، أو تقتله أو تنفيَهُ ، والسّلام
الصفحه ١٧٣ : أشفق عليه أو مَنْ ندّد بخروجه ، وقد تمثّل خطابه للناس بصورة عامة ،
فنذكرُ منها هنا :
١ ـ روى عبد الله
الصفحه ١٨٨ : زهير بن القين وحبيب بن مظاهر ، فسألهم ، فقالوا : قد جاء أمر
الأمير أن نعرض عليكم أن تنزلوا على حكمه أو
الصفحه ٢١٢ :
وأن يصرخ معبّراً عن
رأيه ورغبته في حياة أفضل في ظلّ حكم يتمتّع بالشّرعية ، أو على الأقل برضى
الصفحه ٢١٩ : للسّلطة ، أو تعكّر عليهم صفوها.
ومن هنا نجد الحسين عليهالسلام يقف بكلّ شجاعة
أمام هذا التآمر على الدين
الصفحه ٩ : ، وتتوفّر
لديه كلّ الأسباب التي تجعله يختار طريق الخير والسعادة ، أو طريق الشرّ والشّقاء
بملء إرادته.
ومن