البحث في نهضة الحسين (ع)
١٣١/١ الصفحه ٥ : وذوي المعالي.
وفي العلوم الأدبيّة : رواشح الفيوض في
علم العروض تحول العُجمة والعروبة مجموعة الرسائل
الصفحه ٦ : قد سما
في سَماء العِلم أعلى الرُّتَب
نَصَرَ الدين بفِكر ثاقبٍ
الصفحه ٣ : :
ولِد يوم ٢٣ رجب عام ١٣٠١ هجريّة في
سامراء ، ابتدء بالدرس الحوزوي ، في العاشر من عمره الشريف وإلى
الصفحه ٦٤ : ، كبني هاشم
، لو تأخَّروا في ميدان السياسة والخُداع ، فلهم قصب السَّبق في ميادين العلم ، والدِّين
الصفحه ٣٨ : توجَّهت إليه ، أنْ
يكون فيه هَلاكُك ، واستيصال أهل بيتك ، وإنْ هَلكتَ اليوم طَفئ نور الأرض ؛
فإنِّك عَلَم
الصفحه ٣١ :
الزكيِّ عثمان بن
عفَّان) ، وأعلن يزيد بقصده الانتقام في شعره :
لستُ مِن خِندفَ إنْ لمْ
الصفحه ٥٤ :
أمير المؤمنين (عليه
السّلام) وعلَّمه ، وأسرَّ إليه مِن صَفوة مَعارفه ، وكان راجحَ العقل والفضل
الصفحه ٤٦ :
يلتمس العِلْم والحديث ، وذاك يقتبس منه الحِكَم النافعة ، والكَلِم الجامعة ؛
ليهتدي بأنوارهما في ظلمات
الصفحه ١٢ : ، بين أخواتها في التاريخ ، وحازت شُهرة وأهميَّة عظيمتين
؛ فإنَّ الناهض بها (الحسين) ، رَمز الحَقِّ
الصفحه ٨٨ :
ولمَّا رأى الإمام ذلك ، علم أنَّه
مقتولٌ لا مَحالة ؛ إذ هو نازل بالعَراء في منطقة جَرداء ، لا ما
الصفحه ٣٤ : .
وأمَّا مروان ، فكأنَّه علم أنَّ
المسلمين ، إذا اجتمعوا في مسجد النبي بين قبره ومِنبره ، وحضر لديهم ريحانة
الصفحه ٢٩ : التقمُّص لخِلافة النبي محمّد (صلَّى الله عليه وآله) المبعوث
لتكميل مَكارم الأخلاق ، وذلك في حياة الحسين
الصفحه ٥٥ :
خُروج الحسين
(عليه السّلام) مِن مَكَّة
كان الحسين (عليه السّلام) أوسع علمٍ ، وأقوى
ديناً مِمَّن
الصفحه ١٩ : ، وإذا عُدَّت الفضائل فَضيلةً ، فَضيلة
مِن وفاء ، وسخاء ، وصِدْق ، وصفاء ، وشجاعة ، وإباء ، وعلم
الصفحه ١٠ : (١)
، ويومَاً عليّ (عليه السّلام) ومُعاوية. ولمْ تَزل ، ولنْ تَزال في الأُمم نهضات
لأئمَّة هُدى تِجاه أئمَّة