البحث في قواعد الحديث
١٦٩/٧٦ الصفحه ١٩٤ : منفتحاً فيها
، فلا يضطر الى التنّزل الى العمل بالظن.
وتفصيل البحث عن ذلك يستدعي النظر في
الأصول
الصفحه ٢٠١ : الاشارة الى ما قيل فيهم « من التعديل والتجريح » ، حيث أهمل توثيق
كثير من وجوه الرواة ، مثل زكريا بن آدم
الصفحه ٢٠٢ :
ومجروحين ، حتى الذين لم يدركوا عصر المعصومين (ع) ، ولذا قال في مقدمته : « فاني
أجبت الى ما تكرر سؤال الشيخ
الصفحه ٢٠٦ : رووا عن
النبي (ص) وعن الأئمة من بعده الى زمان القائم (ع) ، ثم أذكر بعد ذلك من تأخر
زمانه عن الأئمة
الصفحه ٢٠٩ :
والمقالية ، إلا أنها خفيّة المواقع متفرقة المواضع ، فلا يهتدي الى جهاتها ، ولا
يقتدر جمع أشتاتها إلا من عظم
الصفحه ٢١٤ : الطريق
اليهم مع تواتر الكتب ، وظهور انتسابها الى مؤلفيها الخ » (٢).
وهو صريح في
عدم كون الشيخوخة إمارة
الصفحه ٢٢٣ : . وأجاب
عنه أولاً : بأن هذا وإن كان ممكناً في نفسه بحيث يكون نسبة ثقات أصحابه (ع) الى
الباقين منهم نسبة
الصفحه ٢٢٩ : الى الحس ، ويكفينا احتمال ذلك ، فلا يقبل الحدسي منه.
ومن هنا نشأ الاشكال في قبول التوثيقات
الصادرة
الصفحه ٢٣٦ : خالد البرقي. وكلاهما وهم ، وكيف يمكن أن
يكون لهما وقد استند في كثير من رجاله الى كتاب سعد بن عبد اللّه
الصفحه ٢٥٠ : القهبائي ولا لشيخه التستري طريق إلى كتاب ابن الغضائري ، كما لا
طريق لابن طاووس إليه. بل صرح التستري بأنه لم
الصفحه ٢٥٧ : الراواة وفقهائهم كزرارة ، أو من غيرهم من الثقات ،
لاحتمال عود الضمير فيها الى غير المعصوم (ع) ، وهو يكفي
الصفحه ٢٥٨ : الصلاة » (١)
، حيث أورد عليها العلامة في ( المختلف ) : بأن الراوي لم يسند الحكم فيها الى
الامام (ع) وإن
الصفحه ٢٦٦ : كالمضمرة.
الأول : عدم حجيتها مطلقاً وإن صح السند
، لأن مرجع الحكم فيها الى قول الراوي الذي وقف عليه
الصفحه ٢٦٧ : من أولئك الفقهاء فالاشكال في موقوفه من أجل عدم إسناد الحكم فيه
الى غيره ليقال بقيام القرائن على أن
الصفحه ٢٦٨ :
الركعتين الأخيرتين : « ذهب اليه الصدوق بن بابويه وأسنده في ( المعتبر والتذكرة
والذكرى ) الى حريز بن عبد