البحث في مشاهير المدفونين في الصحن العلوي الشريف
٩٥/١ الصفحه ٦ :
خصوصاً ، وفيهم
الجمّ الغفير من العلماء والفضلاء والشعراء وعموم الناس ، إلى أن منعت الحكومة
الصفحه ٦٠ :
سامراء ، حتى بلغ من العلم والفضل والأدب كلّ مبلغ ، وبرز بين أقرانه ، وكاد أن
يتولى الزعامة الدينية لولا
الصفحه ٢٠٢ : في الأدعية. (٤) كتاب في الحساب. (٥) كتاب في
الكيمياء وكلّها مخطوطة.
توفي بالنجف شهر ذي القعدة سنة
الصفحه ٣ : السيّد هاشم الميلاني ، فعمل على تطويرها
، وتحمّل في سبيل ذلك المصاعب الجمّة ، إذ قام بتهيئة الكثير من
الصفحه ٤٠ : لتحرير رسائله لفضله الجم
وأدبه الواسع ، فقد كان يجمع بين فضيلتي العلم والقلم ، وكانت داره ندوة يحضرها
الصفحه ٨٦ : فربّاه وأحسن تربيته وغذّاه من علمه الجم وأدبه الفائق.
حضر الأبحاث العالية على والده والشيخ
محمّد حسن
الصفحه ١١٣ : الجم.
مارس الأدب ونظم الشعر وأجاد به على
السليقة ، ولم يجمع شعره بعد ، وكان كاتباً لبعض التجار
الصفحه ١٢٤ : المثل بعبادته وأخلاقه وصبره وطهارة نفسه وصلاحه ، أقام الصلاة
جماعة في الجامع الهندي يأتم به الجم الغفير
الصفحه ١٦٨ : والنشر فكتب
العشرات من المقالات المهمّة في الصحف العراقية والعربية.
مؤلفاته
: (١) منتخبات الجمان في
الصفحه ١٧٧ : والمطبوعات ، وصار حجة
يرجع إليه فيهما ، وقد أفاد الكثيرين من الباحثين والمحققين بما يمتلكه من معلومات
جمة
الصفحه ٢٠٨ :
الجليل فغذّاه من علمه الجم.
حضر الأبحاث العالية على الشيخ أحمد
والشيخ محمّد حسين آل كاشف الغطاء وغيرهما
الصفحه ٢٦٦ : على يديه وغذّاه من علمه الجمّ ، فقرأ
المقدّمات الأدبية والشرعية ، ثمّ حضر الأبحاث العالية على الشيخ
الصفحه ٣١٧ : الجمّ ، وبعد
فراغه من المقدّمات المألوفة اتجه إلى الخطابة الحسينية فتخرج بها على الخطيب
الشيخ محمّد ثامر
الصفحه ٣٢٤ : علم جم وطريقة مرغوب
فيها.
مؤلفاته
: (١) حاشية قوانين الأُصول ـ خ ـ. (٢) حاشية
منهج المقال في الرجال
الصفحه ٣٤١ : .
(٢) دولة الشجرة الملعونة. (٣) ذكرى الجمهور بالفوز يوم النشور. (٤) شؤون الشيعة
والوهابية. (٥) غرر الجمان