البحث في نور من القرآن
٩٧/١ الصفحه ٤٠ :
(
قَالُوا ادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّن لَّنَا مَا هِيَ قَالَ إِنَّهُ يَقُولُ
الصفحه ٦٧ :
فالجواب الإلهي يشتمل علىٰ جملة
أمور :
١ ـ (
إِنَّ اللَّهَ لَا يَسْتَحْيِي أَن يَضْرِبَ
الصفحه ٢٣ :
وَمَا أَنتُم بِمُعْجِزِينَ * وَلَا يَنفَعُكُمْ
نُصْحِي إِنْ أَرَدتُّ أَنْ أَنصَحَ لَكُمْ إِن
الصفحه ٤٦ : ؟ إنّها الانشغال والانقطاع للدنيا ، فتخدع مريديها وتشغلهم ، وتسرق وقتهم ، وتأسرهم في أعمال تبعدهم عن
الصفحه ١٣ :
فأي كلمة تلك التي توصف بالشجرة ذات
العطاء ، وإنها لا تزحزحها الرياح والعواصف ، ولا تتراجع أمام
الصفحه ٦٦ : ، لا يخرج منها إلّا وقد فاجأته حيرة جديدة واضطراب آخر ، كيف يمكن أن نتصوّره إذن ؟ وهذه الصورة جسّدها
الصفحه ١٠٢ :
ثمّ نلاحظ انه بإمكان الفضيلة أن تنشأ وتكبر
في بيت الطغاة كبيت فرعون ، كما يجوز أحياناً أن تحجّم
الصفحه ١٠٥ : : تذكر الآية المباركة
أن الظمآن يعتقد أنّ لمعان السراب هو الذي يروي ظمأه ، فتراه يُسرع إلىٰ ذلك الريّ
الصفحه ١١٣ : أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ * كَبُرَ مَقْتًا عِندَ اللَّهِ أَن تَقُولُوا
الصفحه ٨ : يطرحها القرآن الكريم يعكس حيويتها وقدرتها علىٰ التفاعل مع الواقع في آن ومكان.
إن الحركية التي يمتلكها
الصفحه ١٧ : يقابل بين حقول كلّ من
صنفي النجوىٰ ، فيبيّن لنا ان طريق الخير مفتوح لسالكيه وإلّا انكفأت إرادة الناس عن
الصفحه ٢١ : مستقيماً بشكل سوي وهو مطمئن إلىٰ استقامة الطريق فإنه لا شكّ سيمضي قدماً دونما تردّد أو خوف.
ان هذا المثل
الصفحه ٢٥ : « بالمعنىٰ العام للإسلام وهو حقيقة الدين » وانهم شهود يشهدون ويراقبون مسيرة الآخرين ، فهم لم يطلبوا أن يكتبوا
الصفحه ٣٥ : زِلْزَالًا شَدِيدًا )
(١).
إن هذا التصوير القرآني الرائع يكشف عن
اتجاهات هذه النفوس التي ترزح لابتلاء عظيم
الصفحه ٣٧ : أن العذاب جاء مقابلاً للنعم ، فالجوع عاقبة للرزق الرغيد ، والخوف عاقبة للاطمئنان ، وذلك بعد الكفر