البحث في البرهان في تفسير القرآن
٣٩٠/٣١ الصفحه ٢٦٠ : ـ كاذبون».
ثم قال الله عز
وجل (٦) : (بَلى مَنْ كَسَبَ سَيِّئَةً وَأَحاطَتْ بِهِ
خَطِيئَتُهُ فَأُولئِكَ
الصفحه ٢٧٦ :
مِنْ
قَبْلُ يَسْتَفْتِحُونَ عَلَى الَّذِينَ كَفَرُوا فَلَمَّا جاءَهُمْ ما عَرَفُوا
كَفَرُوا بِهِ
الصفحه ٣٠٦ : تنفقونه في طاعة الله ، فإن لم يكن لكم مال ، فمن
جاهكم تبذلونه لإخوانكم المؤمنين ، تجرون به إليهم المنافع
الصفحه ٤١٨ :
إبراهيم عليهالسلام فاستلم الحجر ، ثم قال : ابدأ بما بدأ الله به. ثم أتى
الصفا فبدأ بها ، ثم طاف بين الصفا
الصفحه ٥٠٧ : الغنم راعيا (٢) ، فبعث إليه [ابنه] فجاء به ، فلما دعي أقبل ومعه مقلاع (٣) ـ قال ـ فنادته
ثلاث صخرات في
الصفحه ٥٣٨ : أشكل ذلك على
القضاة ، فلم يعلموا كم الجزء. فإن هو أخبرك به وإلا فاحمله على البريد ووجهه إلي.
فأتى
الصفحه ٦٦٠ : : (وَمَنْ دَخَلَهُ كانَ
آمِناً).
قال : «يأمن فيه
كل خائف ما لم يكن عليه حد من حدود الله ينبغي أن يؤخذ به
الصفحه ٦٧٠ :
في بني قيس ،
وعرفة الدوسي في الدوسيين ، ولا حق به علاقة ، فتخللوا الصفوف ، وتصفحوا الوجوه ،
وأخذوا
الصفحه ٧١٥ : بَخِلُوا بِهِ يَوْمَ الْقِيامَةِ وَلِلَّهِ
مِيراثُ
السَّماواتِ
وَالْأَرْضِ [١٨٠]
١٩٩٢ / ١ ـ محمد
بن
الصفحه ٣ : الوثقى ، والمستمسك الأقوى ، والمطلب الأعلى ،
والمنهاج الأسنى ، الذي من استمسك به نجا ، ومن تخلف عنه غوى
الصفحه ٧ : عليهم أجمعين).
وخدمت به حضرة ذي
السعادة الأبدية ، والرفعة السرمدية ، والدولة الخلودية ، والمملكة
الصفحه ٥٠ : عليهالسلام قال : «معناه ما عاتب الله عز وجل به نبيه صلىاللهعليهوآلهوسلم فهو يعني به ما قد مضى في القرآن
الصفحه ١٠٩ : ، (٢) واجتمعوا له ، وأخذوا من أثره من الأرض يتبركون به ، لهم
دوي ـ إذا صلوا ـ كأشد من دوي الريح العاصف.
منهم
الصفحه ١٩٨ : محمد أبدأ النبوة بك وأختمها به ، والآخر أخوه
وابن أخي أبيه اسمه علي ، أؤيد محمدا به وأنصره على يده
الصفحه ٢٠٥ :
أَنْفُسَكُمْ وَأَنْتُمْ تَتْلُونَ الْكِتابَ أَفَلا تَعْقِلُونَ) ما به تأمرون (وَأَنْتُمْ
تَتْلُونَ الْكِتابَ