الصفحه ٣٩ : أو
الشهيد الاول ، عالم نحرير ، فضله أشهر من أن يذكر ونبله أعظم من أن ينكر ، له عدة
مؤلفات قيمة ، منها
الصفحه ٤٦ : للتقية من مخالف أو كافر أو موافق ، وسواء كان في الموضوع أم في الحكم.
كل ذلك لان المناط في مسألة اولي
الصفحه ٧٨ :
الارشاد في معرفة
حجج الله على العباد (للمفيد)
٦٦
البيان (للشهيد
الأوّل)
٤٧
الصفحه ٨٠ : الحسين ، طبع المكتبة العامّة لآية الله المرعشي ، قم.
(٢٢)
روض الجنان ، للشهيد الثاني زين
الدين الجبعي
الصفحه ٧ : .
إلى من قتلته الفئة الباغية وقال :
ادفنوني في ثيابي فإني مخاصم.
إلى الشهيد الذى كان يقاتل في الصف
الصفحه ٧٦ :
٥١
زين الدين بن علي
العاملي (الشهيد الثاني)
٤٦
سماعة بن مهران
٥٨
الصفحه ٧٩ :
مطبعة النعمان ، النجف الأشرف.
(٧)
البيان ، للشهيد الأوّل محمّد بن مكّي ، طبع
مجمع الذخائر الإِسلامية
الصفحه ٨٢ : التقيّة إلى خمسة اقسام.................................................... ٣٩
نقل كلام الشهيد حول تقسيم
الصفحه ٤٤ : ء الآخر ،
أو مع عدمه ـ جاء فيه الخلاف المعروف في اولي الاعذار ، وأنه هل يجوز لهم البدار
أم يجب عليهم
الصفحه ٥٥ :
اعتباره بحال الاختيار ، مثل الدخول في الصلاة مع الوضوء بالنبيذ أو مع التيمم في
السفر بمجرد عزة الماء ولو
الصفحه ٥٩ : الصلاة.
ومنها
: قوله عليه السلام في رواية أبي الصباح (٢) : « ما صنعتم [ من ] (٣) شيء أو حلفتم عليه من
الصفحه ٤٢ : التكتف في الصلاة ، أو السجود
على ما لا يصح السجود عليه ، أو الاكل في نهار رمضان ، أو فعل بعض ما يحرم على
الصفحه ٤٥ : أو ظلمة
الشيعة ، لكن في رواية مسعدة بن صدقه (١)
الآتية ما يظهر منه عموم الحكم لغير المخالفين (٢)
، مع
الصفحه ٤٠ :
أن المستحب : إذا كان لا يخاف ضررا
عاجلا ويتوهم ضررا آجلا أو ضررا سهلا ، أو كان تقية في المستحب
الصفحه ٤٣ :
بالعموم كأن يأذن بإمتثال أوامر الصلاة أو مطلق العبادات على وجه التقية ، كما هو
الظاهر من أمثال قوله عليه