البحث في الرسائل الأحمديّة
٨٤/٤٦ الصفحه ٢٥ : والتخيير إنْ كانت جليّة لزم ما لا يجوز اعتقاده
من خطأ مَنْ عدا ابن إدريس بل فسقه من علماء الإماميّة ، حيث
الصفحه ٣٣ : :
أحدهما
: ما ذكره ابن إدريس (٤) من
أنّه لا خلاف بين الإماميّة حتى من القائلين بعدم وجوب الجهر والإخفات في
الصفحه ٤٩ : والأوقات ، كما صرّح به بعض الثقات.
وروى ابن جنّي
: إنَّ الشعر علمُ قومٍ لم يكن علمٌ أصحّ منه ، فتشاغلت
الصفحه ٥١ : ) (٢) ، ومثله روى صاحب كتاب ( الروضة ) (٣) وابن شاذان في
فضائله (٤).
وروى الطبرسي
في ( إعلام الورى
الصفحه ٦٠ : إلى روايات مشهورة ، وابن إدريس
استند في فتواه إلى ما كان عكس ذلك من الرواية وشطيره ، فالواجب الأخذ
الصفحه ٦٢ : ابن الجنيد (٢) بأنّ
الأصل وجوب المخافتة بالبسملة في ما يخافت به ، لأنّها بعض الفاتحة ، خرج عنه
الإمام
الصفحه ٦٤ : كلّها خالية عمّا ادّعاه ، وإنّما هو مذكور في ما نقله ابن أبي عقيل (٤) متواتراً عن
آل الرسول ، وفي
الصفحه ٧٥ : ، كنز العرفان ١ : ١٣٠.
(٣) المهذّب ( ابن
البرّاج ) ١ : ٩٧ ، عنه في المختلف ٢ : ١٥٤ / مسألة
الصفحه ٧٦ : الحكم المأخوذ في موضوعه.
وإنْ حصل له
الظنُّ ففي إمكان التعبّد به عقلاً وعدمه الخلافُ المشهور بين ابنِ
الصفحه ٨٥ : .
حرّره
فقيرُ ربِّه المنّان أحمد ابن المرحوم المبرور الشيخ صالح بن طعّان ، ختم اللهُ
أعماله بالصالحات
الصفحه ١١٣ : الطاهرين ..
أمّا
بعد ..
فإنَّ جنابَ
الأخ الصفيّ ، الحاجّ عليّ ابن المقدّس الحاج عبد علي آل الشيخ علي
الصفحه ١٢٣ : محمّد ابن الشيخ أحمد (٣) ، قال رحمهالله في شروط الإقامة ما لفظه :
( الرابع :
ألّا يخرج بعد نيّة
الصفحه ١٤٢ : ، كما هو مقتضى موثقة ابن بكير ،
قال : سأل زرارة أبا عبد الله عليهالسلام عن الصلاة في الثعالب والفنك
الصفحه ١٤٩ : ابن بكير (٢) السابقة
الإعادة مطلقاً ، بناءً على أحد الاحتمالين فيها فإنّها تحتمل وجهين :
الأول
: كون
الصفحه ١٦٦ : من كتبه (٣) ، والشهيد الأوّل في ( الألفية ) ، وابن الجُنيد (٤) والشيخ في (
التهذيب ) (٥) ، والمحقّق