الصفحه ٧٧٩ :
ونصف دية الرّجل خمسة آلاف ، ونصف دية المرأة ألفان وخمسمائة.
وفي قطع جوارح
الجنين وأعضائه الدّية
الصفحه ٧٦٢ :
غيرها. فإن كان ذلك الّذي جنى عليه البعير ضرب البعير ، فقتله أو جرحه ،
كان عليه بمقدار ما جنى عليه
الصفحه ٤٨٦ : أنّ له أن ينقص من
مهرها شيئا.
ولا يردّ
الرّجل من شيء من العيوب التي ذكرناها ، إلّا من الجنون. ويردّ
الصفحه ٧٥٠ :
ودية جنين أهل
الذّمّة عشر دية آبائهم كما أنّ دية جنين المسلم كذلك على ما نبيّنه فيما بعد ، إن
شا
الصفحه ٧٧٨ : دية الجنين والميت إذا قطع رأسه أو شيء من
أعضائه
الجنين أوّل ما
يكون نطفة ، وفيه عشرون دينارا. ثمَّ
الصفحه ٧٨٠ : الجنين والميّت ، أنّ دية الجنين يستحقّها ورثته ، ودية
الميّت لا يستحقّها أحد من ورثته ، بل تكون له خاصّة
الصفحه ١٢ : : « اللهمّ لا تحرمني
طيّبات الجنان واجعلني ممّن يشم ريحها وروحها وريحانها ».
ثمَّ يأخذ كفّا
آخر فيضعه على
الصفحه ٣٨ : ، فيؤخذ. وينزل به
القبر ، ويقول عند معاينة القبر من يأخذه : « اللهم اجعلها روضة من رياض الجنّة ،
ولا
الصفحه ٨٤ : السّاعة.
أشهد أنّ الجنّة حق ، وأنّ النار حق. وأن السّاعة آتية لا ريب فيها ، وأنّ الله
يبعث من في القبور
الصفحه ٨٥ : على رضوان خازن الجنان.
السّلام على مالك خازن النّار. السّلام على آدم ومحمد ومن بينهما من الأنبيا
الصفحه ٨٦ : على محمد وآل محمّد ، وأن
تعتق رقبتي من النار ، وتخرجني من الدّنيا آمنا ، وتدخلني الجنّة سالما ، وأن
الصفحه ١٠٥ : يتقدّم أوّلا أن يكون حرّا بالغا طاهرا في ولادته ، مجنّبا من
الأمراض : الجذام والجنون والبرص. ويكون مسلما
الصفحه ١٠٨ : ، صلىاللهعليهوآله : من كان القرآن حديثه ، والمسجد بيته ، بنى الله له
بيتا في الجنّة. وروى يونس ابن ظبيان عن ابي عبد
الصفحه ٢٨٧ : والمنبر ركعتين.
فإن فيه روضة من رياض الجنّة. وقد روي أنّ فاطمة ، عليهاالسلام ، مدفونة هناك. وقد روي أنّها
الصفحه ٣٩٤ : الجذام والجنون والبرص ما بين وقت الشرى وبين السّنة
فإن ظهر بعد مضي السّنة شيء من ذلك ، لم يكن له ردّ شي