البحث في كنز العرفان في فقه القرآن
٢٢٢/١٦ الصفحه ٣٠٢ : ، يعظّمونها بذلك ويتقرّبون به إليها وقيل هي الأصنام و
« على » إمّا بمعنى اللّام وإمّا على أصلها ، فتقديره وما
الصفحه ٣٦٠ : صلىاللهعليهوآله وذلك لانه مخالف مخالفة مطلقة للعقل ، ولا يمكن أن يكون التكليف فيه
تعبديا وقد قصد به الجريمة ، لأن
الصفحه ٣٧٣ :
المجاز تسمية الشيء باسم مقابله أو لأنّها تسوء من توقع به.
٢ ـ تدل على
حسن العفو عن السيّئة
الصفحه ٤ :
منها معتدل باعتدال يختص به بحيث لو تغيّر لبطل ، والوزن عبارة عن اعتدال
الأجزاء لا بمعنى تساويها
الصفحه ٥ : الكوفيين
فإنه قد جاء في التنزيل وكلام العرب قال الله عز من قائل ( وَاتَّقُوا اللهَ الَّذِي
تَسائَلُونَ بِهِ
الصفحه ٨ : عدمه «
وَلا
تَتَّبِعُوا خُطُواتِ الشَّيْطانِ
» أي لا تقتدروا به في
تناول المحرمات وفي الآية دلالة على
الصفحه ٩ : والمراد لازم السقوط وهو الهلاك.
الخامسة
( وَنَزَّلْنا مِنَ
السَّماءِ ماءً مُبارَكاً فَأَنْبَتْنا بِهِ
الصفحه ١٦ : حتى أفاق فحده ثم أوجعه عمر بالماء فشرب
منه وفي سنن النسائي ج ٨ ص ٣٢٦ : ومما احتجوا به فعل عمر بن
الصفحه ٣٩ : بأحكام الايمان أوّلا بل به.
٢ ـ ( فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا فَأْذَنُوا بِحَرْبٍ ) أي اعلموا بها من أذن
الصفحه ٥٣ : شهادة الكفّار ، ويلزم من اشتراط الرضا بهم أن يكون الشاهد ممّن
يحسن الظنّ به في صدقه في شهادته ، فلا تقبل
الصفحه ٥٥ : مختصرا كان أو مطوّلا وكل ذلك تعسّف والأوّل أولى ، وفي ذلك
دلالة على استحباب كتابة الدين والاشهاد به
الصفحه ٧٧ : .
السادسة : لو
تلاعب الصبيان بالجوز أو البيض وصار في يد أحدهما جوز الآخر أو بيضه وعلم به
الوليّ فإنّه يجب
الصفحه ٨٦ :
( فَاعْتَرَفُوا
بِذَنْبِهِمْ ) (١).
والاعتراف
افتعال من المعرفة ويقال عرفا [ على ] الإقرار مع المعرفة بما أقر به
الصفحه ٩٦ : بِاللهِ إِنِ ارْتَبْتُمْ لا
نَشْتَرِي بِهِ ثَمَناً وَلَوْ كانَ ذا قُرْبى وَلا نَكْتُمُ شَهادَةَ اللهِ
الصفحه ١١٩ : لأيمانكم
أي لا تكثروا الحلف به حتى في المحقّرات ، وفي غير المهمّات الضروريّة ، ولذلك ذمّ
الحلّاف بقوله