البحث في نهج المستنير وعصمة المستجير
٣٦٢/٤٦ الصفحه ٢٠١ : إلى المعنى الذي أرادوه كما ورد آنفاً ، فهم فعلوا هنا وغيّروا كما فعلوا بآية الأسرى وغيرها.
وعودة إلى
الصفحه ٢١٤ : عن أنس ، لكن ليس فيه أنّه كان في عقلها شيء.
قوله : « فقال والله
إنّكم لأحبّ الناس إليّ » زاد في
الصفحه ٢١٥ : ، فقضى حاجته ، ثمّ خرج إلى أصحابه فقال : " إنّ المرأة تقبل في صورة شيطان ، وتدبر في صورة شيطان ، فإذا
الصفحه ٢٢٩ : ماجة في
سننه ، عن عائشة قالت : جاءت سهلة بنت سهيل إلى النَّبِيّ صلىاللهعليهوسلم فقالت : يَا رَسُولَ
الصفحه ٢٤٦ : أنّه ليس له من هذا الأمر شيء ، إنّما الأمر فيه إلى الله أنْ يصيّر عليّاً عليهالسلام وصيّه وولي الأمر
الصفحه ٢٥٤ :
تعالى
للوصول إلى حقائق الإيمان ، واكتشاف خلل كبير جدّاً نجم عنه ضلال وفساد ، وكان السبب الرئيسيّ
الصفحه ٢٦٠ : تكون النتيجة الهداية إلى حقائق الإيمان وحقيقته وإلى استبصار نور أهل البيت عليهمالسلام.
وفي رأيي فإنّ
الصفحه ٢٦٦ : ، وكأنّ المكان بجانب المسجد فيه حجّة بالغة تصل إلى كلّ الناس من أجل معرفة ما حصل لسيّد الشهداء أبي عبد
الصفحه ٢٦٨ : والفضائل العظيمة.
إنّ الشرك هو أنْ
تجعل مع الله شريكاً في عبادة أو عمل بقصد التقرّب الى الله ، والشركا
الصفحه ٢٦٩ : معنى
الشرك هو قيام العبد بعمل أو فعل من غير إذنٍ شرعي بقصد التقرب إلى الله ، والشرك أيضا هو الجحود
الصفحه ٣٠٠ : قصّة وهي : أنّ رجلاً كان يختلف إلى عثمان بن عفان رضي الله عنه في حاجة له فكان عثمان لا يلتفت إليه ولا
الصفحه ٣٠٤ : ء السنّة وأقرارهم بجواز ذلك.
أخي المؤمن ، توسّل
إلى الله تعالى بمحمّد وأهل بيته ، وكن على يقين تامّ بأنّ
الصفحه ٣١٣ : من الله سبحانه إلى حبّهم وولايتهم واتّباعهم والاقتداء بهديهم ونصرتهم ونصرة شيعتهم وموالاة من والاهم
الصفحه ٣٢٥ : تشدّ الرحال إلى مسجد من المساجد للصلاة فيه غير هذه الثلاثة ؛ وأمّا قصد غير المساجد لزيارة صالح أو قريب
الصفحه ٣٢٨ : ، عن جدّه مرفوعاً : من توضّأ فأسبغ الوضوء ، ثمّ عمد إلى مسجد قباء ، لا يريد غيره ، ولا يحمله على الغدوّ