البحث في صلاة التراويح
٨٥/١ الصفحه ٢٣ : الشريعةُ الإسلاميةُ ظهورَ (
البدع ) في حياة المسلمينَ من أكبر ما يهدّدُ حياةَ الإسلام ، ويطعنُها في الصميم
الصفحه ٢٤١ : أشهر منذ ظهوره سهام التكفير والتبديع لصحابة رسول
الله ولجمهور المسلمين المتبعين لهم.
ومن
نكد الزمان
الصفحه ١٢١ : ، وظهورَ البدع ) (٦).
* ورُويَ عن ( عمر بن عبد العزيز ) أنَّه
لما بايعه الناسُ ، صَعَد المنبرَ
الصفحه ٢١ : الساحقةُ من أتباعِ ( مدرسةِ
الصحابة ) فيعتقدون بأنَّ الإتيانَ بها جماعةً أمرٌ مشروع ، بل هو مستحبٌ ومندوب
الصفحه ٦٣ : ( عمرَ ) بنفسه هو
الذي أقرَّ بكونها بدعةً لا سابق لها في الدين ، من خلال كلمته المشهورة : ( نعمتِ
الصفحه ٦٦ : )
خطأ ، وانَّما هو صحيح ولكنَّه قليل ، فيقول في ذلك : ( و ( أبدعَ ) أكثرُ في
الكلام من ( بَدَعَ ) ، ولو
الصفحه ٧١ : :
(
هو أوّلُ مَن سُميَ أميرُ المؤمنين ، وأوّلُ مَن سنَّ قيامَ شهرِ رمضانَ ـ
بالتراويح ـ وأوّلُ مَن حَّرمَ
الصفحه ١٢٧ : ، فإن كانَ المرادُ منها هو المعنى
الاصطلاحي ، فهو غيرُ قابل للانطباق إلا في خصوص الموارد المذمومة ، بنصِ
الصفحه ١٩٠ : يقولُ اللّهُ ( جَلَّ وَعَلا ) في
شأنه :
( وَما
يَنطِقُ عَنِ الهَوَى * إِن هُوَ إِلاّ
الصفحه ٧ : ، والركوبُ في سفينتِهم ، هو الطريقَ الأمثلَ لمحاكاةِ صلاةِ
رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
، ورجاءِ موافقةِ
الصفحه ٥٨ : من عموم
هذا الإطلاق كصلاة الاستسقاء والعيدين ، مما هو مذكورٌ في محلّه من الأبواب
الفقهية
الصفحه ٦٥ : ، واختراعه وابتكاره بعد أن لم يكن.
يقول الفراهيدي عن ( البَدع )
: ( هو إحداثُ شيء لم يكن له من قبل خلق ولا
الصفحه ٦٧ : الهَوى * إنْ هُوَ إلاّ وَحيٌ يُوحى ) (٢).
ولا يحيدُ عن الحكم الإلهي قيدَ شعرة ، وكيفَ
يكونُ ذلك
الصفحه ٧٠ : ) هو أولُ مَن شرعَ صلاةَ التراويح ، وجمعَ الناسَ
عليها ، وهذا يعني أنَّها لم تكن موجودةً في عهد رسولِ
الصفحه ٧٢ : التراويح ) ، أبطلَ فيها القولَ بأنَّ (
التراويحَ ) ( عشرينَ ) ركعةً كما هو المشهور لدى مدرسة الخلفا