البحث في وانقضت أوهام العمر
٤٠٤/٣١ الصفحه ٣٢١ : عاكساً. فما كان
آباؤنا إلاّ عاكسين للأضواء الإلهية ، غير أن لنا أن نتساءل ، هل يحق لنا أن
نعتبرهم المصدر
الصفحه ٤٠٥ :
، ومن دون تميز وتفكير ، إلى غير ذلك مما يؤدي إليه إيجاد هذه الخرافة من مناقضات.
هذا مع أن سندها باطل
الصفحه ٢٤٩ : يصير إلى الائتلاق أكثر فأكثر ، ومع كُلّ هذه التأثيرات والضغوط المتواصلة
عبر التاريخ! إنّها حقاً لمعجزة
الصفحه ١٢٦ : أن ترفع بآيات النقص إلى رسول اللّه موسى .. وإلى اللّه بالتالي ، ذلك
أنّه قد آتاه سؤله في شخص له أن
الصفحه ٤٢ :
الطائفية؟! وهذا ما كان خليقاً به أن يدفعني إلى بحث هذا الموضوع ولو بأبسط وجوهه
وأقربها إلى العقل ، ومن دون
الصفحه ٥٩ :
ـ « وهل يمكن أن يرجع إلى هذا القول ما
قيل من أنّ اللّه سبحانه أقام في دينه توازناً بين متطلبات
الصفحه ١٣٣ :
ـ « أي عصر تريد التعرض إليه بالضبط؟ ».
ـ « ولكن نريد أن نتعرض لعصر اشتداد
الفوضى والخروج على
الصفحه ٣٦٦ : :
ـ « ما علينا إلاّ أن نذهب إلى مجموعة
من علماء أهل السنة! ».
فقلت له :
ـ « ولو أخبرتك ، إنك لو قابلت
الصفحه ١٥٧ : كيف لها أن تدرج على هضم تلك المسألة؟ أو هل لها أن تطوي كشحاً عن فعل
كذا من الأُمور ، أو أن ترى إلى
الصفحه ٣٢٤ : ، تعينني على نفسك!
».
ـ «؟!».
نظر إليّ مليّاً ، ثُمّ عاد وهو يستدرك
القول :
ـ « ومن أين لي أن اتطلع
الصفحه ١٤٣ : بالمذاهب والدخول إلى ساحة الملعب للاشتراك في لعبة نزيهة ،
لا يمكن أن تتولى إلاّ من يلعب أفضل بما يمتلك من
الصفحه ٣٣٩ : ، كالدجاجة التي تريد أن تضع بيضها ، حتّى إذا ما وجد
الفرصة مؤاتية ، قفز إلى حلقتنا هذه ، ليقلبها مأتماً نعزي
الصفحه ٣٦ :
إلاّ اللحظة ، فقالت :
ـ « لأ نّه من تدبر الحديث ، فما كان ليجده
إلاّ أنّه يرمي إلى حصر الخلافة في
الصفحه ٣٠٤ : لم يُدرَس الدراسة الكافية ترفع الغموض الذي يكتنف مبادئهم
وتطورهم ، إذ إن المصادر الي تُستمَدّ منها
الصفحه ٣٢٧ : سطحه ، هو ما كان ليحدث إلاّ وقياساً إلى حجمه .. لذا ، فما كان لسطح
الأرض أن يعكس كامل الضوء الشمسي