البحث في نعم لقد تشيّعت
٢٨٢/٦١ الصفحه ١١٦ : ، فعرفت حينها أنّ المتمسكين بالدين الحقّ والمعبر عنه بالدين القيّم ، هم قلّة قليلة ، وطائفة من وسط الأمّة
الصفحه ١١٧ : الطعن فيه.
وبالنظر إلى متن الحديث ، نرى أنّ في
كلام رسول الله صلىاللهعليهوآله
، إخبار بأنّ الدين
الصفحه ٢٠٢ : النبيّ
المصطفى صلىاللهعليهوآله
، فهل كان الخليفة متّصلاً بالوحي حتّى نطمئنّ إلى موقفه ؟ وهل خرج رسول
الصفحه ٢٠٤ :
وأنت إذا تأملت حديث رزيّة الخميس الذي
أشرت إلى إطاره العام لوجدت في قول النبيّ صلىاللهعليهوآله
الصفحه ٢٥٠ : مساهماته في إرشاد الغاصبين ، وتصحيح أخطائهم ، من أجل سلامة الدين واستحقاقات الأمّة الإسلاميّة.
لقد مثّل
الصفحه ٤٢ : أحمد سريعة ومتحمسة ، فقد
انبرى قائلاً : الحمد لله تعالى الذي هداني إلى معرفة أهل ولايته ، واستنقذني من
الصفحه ٤٩ : *
يَرِثُنِي وَيَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ ) (٢).
وقال : ( وَأُولُو الْأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَىٰ بِبَعْضٍ فِي
الصفحه ١٢٠ : الأمة ، خرجت من استنتاجاتي واطلاعاتي على أحقيّة ذلك المنهج ، وموافقته للنصوص التي جاء بها القرآن والسنّة
الصفحه ١٨٧ : بعد ذلك : إذا كان الاصطفاء كذلك ، فأين يوجد في الأمّة الإسلاميّة ؟
كان حديث الثقلين هو الذي أرشدني
الصفحه ٢٥٤ : من روّاد نهضة الأمّة ، أنْ يجدوا طريقاً إلى إقامة تلك القيم العظيمة.
وبحثت في فتاوى المراجع والعلما
الصفحه ٢٠٧ : أيضاً واحد من شباب هذه
الأمّة المنكوبة ، فتح عينيه منذ أنْ بدأ يعي ، على جملة من الحقائق ، دفعت به إلى
الصفحه ٨٦ : ( سُمّي ذلك العام بعام الجماعة لاستتباب الأمر إلى بني أمية بعد مقتل الإمام علي عليهالسلام ، وخذلان الناس
الصفحه ١٠٨ :
حديث الغدير (١)
، إلى حديث الثقلين (٢)
، إلى حديث المنزلة (٣)
، إلى حديث السفينة
الصفحه ٥٩ : ؟ أفي السماء الأخيرة ؟ أم فوق السماوات جميعاً ؟ ولماذا ينزل طالما أنّه غير محتاج إلى النزول ، فهو الذي
الصفحه ١٠٧ :
بجرائرهم وجرائمهم ،
فقد بقيت آثارهم السيّئة بين المسلمين ، يتقربون بها إلى الله ، ولا