البحث في موسوعة عبد الله بن عبّاس
٢٠٠/١ الصفحه ٤٧٣ : الراسخين
في العلم » (٢).
ذكر نماذج من بعض الآيات المحكمات
وتفسيرها
أخرج السيوطي في « الإتقان » عن ابن
الصفحه ٤٣٨ :
العباس ـ أو يا أبا
الفضل ـ ألا تشفيني عن آية المحيض؟ قال : بلى ، فقرأ : (وَيَسْأَلُونَكَ
عَنِ
الصفحه ٤٤٤ : لتفسرن لي آيات من كتاب الله عزوجل أو لأكفرن به.
فقال له ابن عباس : ويحك أنا لها اليوم
، أيّ آي
الصفحه ٤٥٤ : آيات القرآن (مَا نَنْسَخْ مِنْ
آيَةٍ أَوْ نُنْسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِنْهَا أَوْ مِثْلِهَا) (١)
، وقوله
الصفحه ٤٥٥ :
آنفاً فقرأ هذه الآية فبكى ، قال : أيّة آية؟ قال : قلت : (لِلَّهِ
مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي
الصفحه ٤٦٠ : الباحث في صحة النسبة ، لأنّه رويت عنه آراء مختلفة في النسخ في
بعض الآيات وعدمه وذلك لإختلاف الروايات عنه
الصفحه ٤٦٦ :
« إنّ في كتاب الله
لآية ما عمل بها أحد قبلي ولا يعمل بها أحد بعدي ـ آية النجوى (إِذَا نَاجَيْتُمُ
الصفحه ٤٧٧ : ، فذلك سبعمائة سنة
وأربع وثلاثون ، فقالوا : لقد تشابه علينا أمره ، ويزعمون أنّ هؤلاء الآيات نزلت
فيهم
الصفحه ١٠٢ : »
(١).
وقال : « والذي يليق بمذهبنا من تفسير
هذه الآية قول ابن عباس ، لأنّ أهل الإيمان لا يدخلون في حكم هذه
الصفحه ١٩٩ : أسباب
النزول ، إلاّ كونها تعطي دلالات معينّة ـ وهي مُعينةٌ أيضاً ـ على فهم حقيقة
المعنى المراد من الآية
الصفحه ٢٦٩ :
نظرة فاحصة
لا ريب أنّ من يقرأ في أيّ كتاب تفسير
للقرآن بالمأثور ، يجد ابن عباس لديه الحضور في
الصفحه ٢٧٨ :
أمّا الآن ففي كشف معارفه بالقصص
القرآني ونماذج في ذلك.
وفيها نجده يفسر حتى الآيات الكونية
الصفحه ٣٢٩ :
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ
الرَّحِيمِِ
(قُلْ يَا أَيُّهَا
الْكَافِرُونَ * لاَ أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ
الصفحه ٣٦١ : أَحَدٌ) (١)
، فقال له ابن صوريا : خصلة واحدة إن قلتها آمنتُ بك واتبعتك ، أي ملك يأتيك بما
ينزل الله عليك
الصفحه ٤٣٠ : تعالى يقول : (فَلا
أَنسَابَ بَيْنَهُمْ يَوْمَئِذٍ وَلاَ يَتَسَاءلُونَ) (٣)
، وقال في آية أخرى