البحث في المصباح المنير
١٣٦/٤٦ الصفحه ٢٨١ :
وَأَمَّا اللَّامُ فَقِيلَ وَاوٌ وَقِيلَ يَاءٌ و ( الكَوُّ ) بِالْفَتْحِ مَعَ حَذفِ الْهَاءِ لُغَةٌ حَكَاهَا
الصفحه ٣٢١ : وَهِىَ القَصَبُ و ( النِّقْيُ
) بِاليَاءِ لُغَةٌ و ( النِّقْيُ
) أَيْضاً شَحْمُ
الْعَيْنِ مِنَ السِّمَنِ
الصفحه ٣٣٥ : التَّنْزِيلِ ( يا نِساءَ النَّبِيِّ
لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِنَ النِّساءِ ) ويَكُونُ بِمَعْنَى شَىْءٍ وعَلَيْهِ
الصفحه ٣٣٨ : وَخَلْفَهُ شَىءٌ هُوَ بَيْنَ يَدَيْكَ
لِأَنَّهُ غَيْرُ طَالِبٍ لَهُ وَهِىَ ظَرْفُ مَكَانٍ وَلَامُهَا يَا
الصفحه ٣٥٢ : (
يَنْعاً ) مِنْ بَابَىْ نَفَعَ وضَرَبَ أَدْرَكَتْ وَالاسْمُ اليُنْعُ بِضَمِّ الْياءِ وفَتْحِهَا
الصفحه ٣٥٨ : والْمُضَاعَفُ مِثْلَهُ
قَالُوا صَكٌّ وصُكُوكٌ وبَنَاتُ الْوَاوِ والْيَاءِ كَذلِكَ قَالُوا دُلِىٌّ
وثُدِىٌّ وَفِى
الصفحه ٧ : ) فتجْتَمِعُ الواوُ
والياءُ فتُقْلَبُ
الصفحه ١١ : لى فِعْلَهُ و ( المِئْذَنَةُ ) بكسرِ المِيمِ الْمَنَارَةُ ويَجُوزُ تَخْفِيفُ
الهمزة ياءً والجمعُ
الصفحه ١٣ : بَيْنَهُما وضَمِّ الْيَاءِ آخرِ الحروفِ وسُكُونِ الواوِ ثم
شينٍ مُعْجَمَةٍ قال الأزهَرِىُّ هو الذى يُقالُ له
الصفحه ١٨ : وَمِنْهُمْ مَنْ يُسَهِّلُهَا على
القِيَاسِ بيْنَ بَيْنَ وبعْضُ النُّحاةِ يُبْدِلِهُا ياءً للتَّخْفِيفِ
الصفحه ٢١ : ( إِوَانٌ
) له و ( الإِيوانُ
) بِزِيادَةِ اليَاءِ مثلُه
ومنه إِيوانُ كِسْرى ( والْآنَ
) ظَرْفٌ لِلْوقْتِ
الصفحه ٢٥ : تَجْعَلَ النُّون مَحَلَّ الإِعْرَابِ معَ لزُومِ الياءِ
مُطْلَقاً وهى لُغَةٌ مَشْهورَةٌ واقْتَصَرَ عليهَا
الصفحه ٢٦ : قدَّمْتُهُ و ( أَبْدَأْتُ
) لَغَةٌ اسمٌ مِنه
أَيْضاً و ( البِدَايَةُ ) باليَاءِ مَكَانَ الْهَمْزِ عَامِّىٌّ
الصفحه ٣٧ : أُبال
) و ( لمْ أُبْل
) للتخفيف كما حذفُوا
الياءَ من المصْدر فقالوا ( لا
أباليه بالة ) والأصلُ بالية مثل
الصفحه ٤٥ : الجَرَيَانِ وهو فَيْعَالٌ أَصْلُهُ ( تَيْوَارٌ ) فاجْتَمَعَتِ الوَاوُ واليَاءُ فأُدغِمَ بَعْدَ
القَلْبِ