البحث في زينب الكبرى عليها السلام من المهد إلى اللحد
١٧٤/١٢١ الصفحه ٤٥٦ :
__________________
١ ـ كتاب « الكامل »
لإبن الأثر ، ج ٣ ، ص ٣٠٠ ، وكتاب « تاريخ دمشق » لإبن عساكر ، في ترجمة أبي برزة
الأسلمي
الصفحه ٤٥٧ : ونادت : « واحسيناه!
يابن مكّة ومِنى! يا يزيد : إرفع عودك عن ثنايا أبي عبد الله ».
«
واستأصَلتَ الشأفة
الصفحه ٤٥٨ : (١) ، وقد لقّب
رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم الإمام أمير
المؤمنين علي بن ابي طالب عليهالسلام
بلقب
الصفحه ٤٦٠ : الأبيات الكُفريّة ، والشعارات
الإلحادية.
«
ولعمري لقد ناديتهم لو شهدوك »
قال ابنُ مالك ـ ما معناه
الصفحه ٤٧٠ : أبوه معاوية بن أبي سفيان ، فهو الذي يتحمّل ما قام به يزيد من الجرائم
، مُضافاً إلى ما تحمّله هو من
الصفحه ٤٧١ : والظروف المؤسفة وتقلّبات الدهر ، جعلتني أكون طرفاً لك في الخطاب ، لكي
أُبيّن لك فظاعة تقريعك لرأس أخي
الصفحه ٤٧٩ : : « ميسون بنت بجدل الكلبي » زَنَت مع عبد أبيها ، فحملت بـ « يزيد » وبعد
الحمل بشهور تزوّجها معاوية
الصفحه ٥٠٦ : .
٢ ـ كتاب نثر الدرر
، لمنصور بن الحسين الآبي ، المتوفّى عام ٤٢١ هـ ، طبع مصر ، ج ٤ ، ص ٢٦.
٣ ـ كتاب
الصفحه ٥٠٧ :
، وإليك نصّها :
قال الراوي : فقامت زينب بنتُ علي بن
أبي طالب عليهالسلام فقالت:
« الحمد لله رب
الصفحه ٥٠٩ : »
مُنحنياً على ثنايا أبي عبد الله ، سيد
شباب أهل الجنة ، تنكُتُها بمخصَرتِك.
وكيف لا تقول ذلك؟ وقد نكأتَ
الصفحه ٥١٧ :
أسيراً ليزيد بن معاوية؟!
يا منهال! والله ، منذ قُتِلَ أبي ،
نساؤنا ما شبعن بطونهن
الصفحه ٥٢٢ : ؟
فقالت السيدة زينب : إسألي عمّا بدا
لكِ.
قالت : أسألكِ عن دار علي بن أبي طالب؟
قالت لها السيدة زينب
الصفحه ٥٢٣ : بعلكِ يزيد.
فقالت هند : والله لا أذهب حتى أنوح على
سيّدي ومولاي أبي عبد الله ، وحتى أُدخِلكِ وسائر
الصفحه ٥٢٤ : نساء آل أبي سفيان ، وتهافتنَ يُقبّلن أيدي بنات رسول
الله وأرجلهن ، ونُحنَ وبكين على الحسين ، ونزعن ما
الصفحه ٥٢٥ : السائد على عائلته وحريمه ، بل وعلى كافّة نساء آل
أبي سفيان.
وجاء في التاريخ ـ أيضاً ـ : أنّ يزيد