البحث في زينب الكبرى عليها السلام من المهد إلى اللحد
١٧٤/١٠٦ الصفحه ٣٤٧ : بكر محمد بن أبي بكر التلمساني ـ المتوفى بعد عام ٦٤٤ هـ في ترجمة الإمام
الحسين ، في كتاب الجوهرة
الصفحه ٣٦٤ : .
٦ ـ روضة الواعظين ،
للفتال.
٧ ـ مطالب السؤول ،
لمحمد بن طلحة الشافعي.
٨ ـ مناقب آل أبي
طالب ، لإبن
الصفحه ٣٦٧ : المؤمنين علي بن أبي طالب عليهالسلام وكانت السيدة زينب تعيش في ذلك المكان
في ظل والدها أمير المؤمنين ، وهي
الصفحه ٣٧٨ : وعن يزيد وأبيه؟
فقال ابن زياد : والله لا سألتك عن شيء
أو تذوق الموت غصة بعد غصة.
الصفحه ٤٠٤ : :
« إياي تستقبلن بهذا؟ إنما خرج من الدين
أبوك وأخوك »!!؟
فقالت زينب : « بدين الله ، ودين أبي ،
ودين أخي
الصفحه ٤١٤ : ، فصاروا لا يعرفون الحق من الباطل ، منذ أربعين سنة طيلة أيام حكم معاوية
بن أبي سفيان على تلك البلاد
الصفحه ٤١٨ :
روى الشيخ الطبرسي في كتاب « الإحتجاج »
ما يلي :
« إحتجاج زينب بنت علي بن أبي طالب ،
حين رأت
الصفحه ٤٢٣ :
منحنياً على ثنايا أبي عبد الله ـ وكانت
مقبل رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
ـ ينكتها بمخصرته
الصفحه ٤٣٢ : الإستهزاء بها وبالمقدسات الدينية.
وهي عليهاالسلام
تشير بكلامها ـ هذا ـ إلى تلك الأبيات التي قالها يزيد
الصفحه ٤٣٧ : خاصة ، وأن خلفاء رسول الله أفراد معينون ، منصوص عليهم بالخلافة ، وهم :
الإمام علي بن أبي طالب ، والأئمة
الصفحه ٤٤٠ :
والأحزاب ، وهكذا
إبنه معاوية « الذي كان على دين أبيه » ، ولكن الرسول الكريم أطلقهما وخلى سبيلهما
الصفحه ٤٤٦ : ، ولكن الله
تعالى أبى أن تدخل قطعة من كبد سيدنا حمزة في جوف تلك المرأة الساقطة ، فانقلبت
تلك القطعة صلبةً
الصفحه ٤٤٨ : ومواصفات أبي سفيان ، وقد
ورثها منه حفيده يزيد ، حيث كان يشترك مع جده في جميع هذه الأوصاف والأحقاد ،
وبنفـس
الصفحه ٤٥٣ : والبغض.
«
يظهر كفره برسوله ، ويفصح ذلك بلسانه » :
إشارة إلى الأبيات التي أنشدها يزيد
الصفحه ٤٥٤ : !!
«
منحنياً على ثنايا أبي عبد الله ـ وكان مقبل رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
ـ ينكتها بمخصرته »
ثنايا