البحث في زينب الكبرى عليها السلام من المهد إلى اللحد
٤٥٤/٩١ الصفحه ٥٠٣ : والصادق عليهماالسلام أنّهما قالا : « إنّ الله تعالى عوّض
الحسين عليهالسلام عن قتله أن
: جعل الإمامة في
الصفحه ٥٠٤ :
«
ونسأله حسنَ الخلافة ، وجميل الإنابة ، إنّه رحيم ودود »
الخلافة : يُقال خَلَف فلان فلاناً
الصفحه ٥٣٢ : أصحابه بترحيل العائلة من
دمشق ، وإرجاعهم إلى المدينة المنوّرة.
وتبدّل منطق يزيد ، فبَعد أن كان يقول
الصفحه ٥٤٢ : ،
ولعنة التاريخ!!
نعم ، قد يتجرّأ الإنسان أن يقوم
بمغامرات ، إعتماداً على القدرة التي يَملكها ، أو على
الصفحه ٥٤٨ : من المدينة. ولكنّ عدداً من السيدات الهاشميات إجتمعن عندها وذكّرنها بيزيد
وطغيانه ، وأنّه لا يخاف من
الصفحه ٥٥٣ :
١ ـ خطبة السيدة فاطمة الزهراء
لقد ذكرنا في كتاب ( فاطمة الزهراء من
المهد إلى اللحد ) أنّ خطبة
الصفحه ٥٥٧ : نقمته (٤)
، وحياشةً لهم إلى جنّته (٥).
وأشهد أنّ أبي ( محمّداً ) عبده ورسوله
، إختاره وانتجبه قبلَ أن
الصفحه ٥٨٨ :
فقال : « والله إنّ ذلك لكذلك ». (١)
فقلت : والله إنّ ذلك لكذلك. يقولها
ثلاثاً ، وأقولها ثلاثاً
الصفحه ٥٩٧ :
وسيَجتهد أُناسٌ ـ مِمّن حَقّت عليهم
اللعنة من الله والسخط ـ أن يُعفوا رَسمَ ذلك القبر ، ويُمحوا
الصفحه ٦٠٣ : لا يُعلَمُ
حلالها وحرامها ، والمؤمن إذا لم يَعلم الشيء أنّه حلال أو حرام ، وكان يرجو سعادة
الدنيا
الصفحه ٦١٧ : :
القول الأول : أنّها توفّيت في المدينة
المنوّرة ، ودُفنت هناك.
القول الثاني : أنّها دُفنت في ضواحي
الصفحه ٦٢٠ : ، ولكنّنا نقول :
إنّ التحقيق في القضايا التاريخيّة عام
للجميع ، وليس وقفاً على إنسان معيّن ، فإذا كان
الصفحه ٦٢٢ :
ثانياً :
هناك أقوال تقول : إنّها خرجت من
المدينة .. إلى الشام أو إلى مصر ، وهي تمنع من موافقتنا
الصفحه ٦٢٩ : في ذلك جماعة فخبطوا العشواء ».
وفي هذا الكلام من خبط العشواء مواضع :
أولاً
: إنّ زينب الكبرى لم
الصفحه ٦٤١ :
اللائق بهن؟!
فإذا كان ذلك ممكناً ، فلا مانع من أن
يستقبل مسلمة بن مخلّد السيدة زينب عليهاالسلام