البحث في زينب الكبرى عليها السلام من المهد إلى اللحد
٤٥٤/٧٦ الصفحه ٣٣٠ :
والذنب الجسيم!
«
وأنى ترحضون قتل سليل خاتم النبوة؟ »
رحض : رحض الثوب : غسله.
أي : كيف تغسلون عن
الصفحه ٣٤٥ : ء السماء » لعل المعنى أن حجم هذه
الجريمة أكبر من أن تشبه أو توصف بمساحة أو حجم معين ، بل هي بحجم الأرض
الصفحه ٣٤٦ : إيجابية مستمرةً ودائمةً إلى آخر عمر الدنيا!
ثالثاً : إن هذه الجريمة ـ بحجمها
الواسع ـ فتحت الطريق أمام
الصفحه ٣٤٧ :
والسنة ، القديمة
منها والحديثة. (١)
__________________
١ ـ إليك الآن بعض
ما كتبه المؤرخون حول
الصفحه ٣٥٨ :
نحو الأفق »!
وهنا لم تستطع السيدة زينب أن تستمر في
الخطبة رغم شجاعتها وانطلاقها بالكلام ، فهاج
الصفحه ٣٨٦ : أنه قال :
« إن عمتي زينب كانت تؤدي صلواتها :
الفرائض والنوافل .. من قيام ، عند سير القوم بنا من
الصفحه ٣٨٧ :
إلى أن وصلوا إلى
باب قصر يزيد بدمشق! (١)
من هنا .. فقد كان الدور الأكبر ملقى
على عاتق السيدة
الصفحه ٤١٥ : لحفيدة رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم أن تنتهز هذه الفرصة ، وتجازف بحياتها
في سبيل الله ، وتنفض الغبار
الصفحه ٤٣٠ :
وأعجب من ذلك سكوت يزيد أمام ذلك الموقف
مع قدرته وإمكاناته؟
وكأنه عاجز لا يستطيع أن يقول شيئاً
الصفحه ٤٣٤ : على نسق واحد وفي طابور
طويل ، وقد قرأنا أن جميع أفراد العائلة ومعهم الإمام زين العابدين والسيدة زينب
الصفحه ٤٤٠ : الوثاق ، فإما مناً بعد وإما فداءً ،
حتى تضع الحرب أوزارها » (١)
« فإما منا بعد » أي : إما أن تمنوا
الصفحه ٤٤١ :
سوابقه المخزية وملف
والده وجده!
والمعنى الثاني : أن تذكر يزيد بالإحسان
الذي بذله رسول الله
الصفحه ٤٤٢ : لما ادعى الخلافة لنفسه ، كان المفروض والمتوقع منه أن يكون عادلاً.
ولهذا خاطبته السيدة زينب بقولها
الصفحه ٤٧١ : عليهاالسلام تقصد ـ من كلامها هذا ـ : أنّ يا يزيد!
من الصعب عليّ جداً أن أُخاطبك ، لأنّي في منتهى العفة
الصفحه ٤٨١ :
لعل المراد : أنّه كما أنّ ولد الناقة
تتحلّب وتمتصّ بفمها الحليب من محالب أمّها ، كذلك كان الأعدا