البحث في زينب الكبرى عليها السلام من المهد إلى اللحد
١٤٦/٩١ الصفحه ٣٥٧ : : هذا رأس الحسين .. هذا رأس الحسين!!
وكانت عينا الإمام مفتوحتين ، وهو ينظر
نظرةً فريدة ، وصفها
الصفحه ٣٥٨ :
كـان هذا مقـداراً مكتوبا
ويتصور أحد الشعراء ـ وهو الحاج هاشم
الكعبي ـ ذلك
الصفحه ٣٧٠ : صلىاللهعليهوآلهوسلم وطهرنا من
الرجس تطهيرا ، وإنما يفتضح الفاسق ويكذب الفاجر ، وهو غيرنا والحمد لله.
فقال ابن زياد
الصفحه ٣٧٥ : وهـو على رمـح وأنا في غرفة لي (١)
فلما حاذاني سمعته يقرأ : «
أم حسبت أن أصحاب الكهف والرقيم كانوا من
الصفحه ٣٧٨ :
وجعل القوم يدورون عليه من كل جهة ، وهو
يذب عن نفسه فلم يقدر عليه أحد ، وكلما جاؤوه من جهة قالت
الصفحه ٣٨٨ : الحسين عليهماالسلام
وهو في حالة خطيرة .. قد أشرف على الموت من شدة العطش ، وبيدها مروحة تروحه بها من
الحر
الصفحه ٣٩٢ : » ج ٢ ، الفصل الثالث عشر ، المجس الثالث عشر ، وهو ينقل ذلك عن كتاب «
مصباح الحرمين ».
٢ ـ كتاب « الإقبال
الصفحه ٣٩٥ : ديناراً؟
قال : ما هي؟
قلت : تقدم الرأس أمام الحرم.
__________________
١ ـ اللواء : العلم
، وهو
الصفحه ٤٠١ : ـ وهو على سرير
مملكته ، وقلت له : ما ظنك برسول الله لو يرانا على هذه الصفة »؟!
فأمر بالحبال فقطعت من
الصفحه ٤٠٣ : هذه الجارية ـ وهو يعنيني ـ (٢)
، وكنت جارية وضيئة (٣) فأرعدت ،
وظننت أن ذلك جائزلهم ، فأخذت بثياب
الصفحه ٤١٣ : ، وهي أنه وضع رأس الإمام الحسين عليهالسلام
أمامه وبدأ يضرب بالعصا على شفتيه وأسنانه ، وهو ـ حينذاك
الصفحه ٤١٨ :
ووضع بين يديه في طست ، فجعل يضرب ثناياه بمخصرة كانت في يده ، وهو يقول :
لعبـت هاشم بالملـك فـلا
الصفحه ٤٢٢ :
كان نظره إلينا شنفاً وإحناً وأضغانا ، يظهر كفره برسول الله ، ويفصح ذلك بلسانه
وهو يقول ـ فرحاً بقتل
الصفحه ٤٣٠ : أو
يفعل شيئاً!
أليس من العجيب أن يزيد ـ وهو طاغوت
زمانه ، وفرعون عصره ـ لم يستطع أو لم يتجرأ على
الصفحه ٤٣٦ :
الآخرين.
هذا ما ذكره اللغويون ، ولكن الظاهر أن
معنى « ينفض مذرويه » أي يهز إليتيه ، وهو نوع من