البحث في زينب الكبرى عليها السلام من المهد إلى اللحد
١٤٦/٧٦ الصفحه ٢٩٢ : الجواب على هذا السؤال يحتاج إلى
مزيد من الشرح والتفصيل ، وهو خارج عن أسلوب الكتاب ، ولكننا نذكر ـ الآن
الصفحه ٢٩٦ : الحرم
والنساء وأولاد فاطمة.
وإذا بعلي بن الحسين على بعير بغير وطاء
(٣)
، وأوداجه تشخب دماً ، وهو مع
الصفحه ٣٠١ :
ينتظرون الأوامر كي ينفذوها بأسرع ما يمكن من الوقت.
وهنا سؤال قد يتبادر إلى الذهن وهو :
إن السيدة
الصفحه ٣٠٣ : القتل؟
طبعاً : لا.
إنهم أرادوا أن يقتلوه وهو ـ بعد ـ لم
يخطب شيئاً ، فكيف لو كان يخطب في الناس
الصفحه ٣٠٨ :
يبكون ، وقد وضعوا
أيديهم في أفواههم. ورأيت شيخاًَ واقفاً إلى جنبي يبكي حتى اخضلت لحيته ، وهو يقول
الصفحه ٣٠٩ : بعض ما يرويه الراوي لهذه الخطبة ، وهو قوله :
«
فلم أر خفرة ـ والله ـ أنطق منها »
يقال : خفرت
الصفحه ٣١٣ : غفلة (٢).
وفي نسخة : « والختر » : وهو شبه الغدر (٣)
، لكنه أقبح أنواع الغدر (٤).
لقد كانت لهذه
الصفحه ٣١٦ : عدم بناء نفوسهم ونفسياتهم؟!
لماذا عـدم الهجوم على مـن أصدر الأوامر
وهـو الطاغية ابن زياد وحاشيته
الصفحه ٣٢٨ : ء المنافقون قليلاً ، لأن الضحك ـ حتى لو إستمر ـ فإنه
ينتهي بفناء الدنيا ، وهو قليل لدى المقايسة مع بكائهم
الصفحه ٣٣٢ : عليهالسلام لتبين ـ للناس ـ حجم الخسارة الفادحة ،
ومضاعفات هذا الفراغ الذي حصل في كيان الأمة الإسلامية ، وهو
الصفحه ٣٣٧ : إبن رسول الله ، كل ذلك وهو يدعي أنه مسلم!!
ولعل المعنى : أنكم بعتم الحياة في ظل
حكومة الإمام الحسين
الصفحه ٣٣٩ : ، بسبب كفرانكم بنعمة وجود الإمام الحسين عليهالسلام والغدر به.
الذلة والذل : يعني الهوان ، وهو العذاب
الصفحه ٣٥٣ : الإمام أمير المؤمنين علي عليهالسلام أنه قال : « ولئن أمهل الله الظالم فلن
يفوت أخذه ، وهو له بالمرصاد
الصفحه ٣٥٥ : جهنم : هم قتلة الإمام الحسين عليهالسلام.
المرصاد : المكمن ، وهو المكان الذي
يختفى فيه عن أعين
الصفحه ٣٥٦ : (١).
ورأيت شيخاً واقفاً إلى جنبي يبكي حتى اخضلت لحيته ، وهو يقول : « بأبي أنتم وأمي!!
كهولكم خير الكهول