البحث في زينب الكبرى عليها السلام من المهد إلى اللحد
١٤٦/٦١ الصفحه ٢٠٥ : ، وهو يقول :
« يا اصحابي! لم جئتم إلى هذا المكان؟
أوضحوا كلامكم ، رحمكم الله ».
فقالوا : أتينا
الصفحه ٢٠٩ :
النساء ».
فرجع علي بن مظاهر إلى الإمام الحسين عليهالسلام وهو يبكي.
الصفحه ٢١٢ : إلى خيمتها ، فرأيتها جالسة ، وفي
حجرها أخي عبد الله الرضيع ، وهو يلوك بلسانه من شدة العطش ، وهي تارةً
الصفحه ٢٢٧ : عند باب الخيمة .. وهو
ينظر إلى ميدان القتال ، وكانت السيدة زينب واقفة تنظر إلى وجه أخيها ، وإذا
بالحزن
الصفحه ٢٣٠ : ، وما بقي غير هذا الطفل ، وهو يتلظى
عطشاً ، من غير ذنب أتاه إليكم ، فاسقوه شربةً من الماء ، ولقد جف
الصفحه ٢٣٥ : على ولده في خيمته ،
وهو طريح على
الصفحه ٢٣٦ : زينب خلفه ، وسندته إلى
صدرها.
فجعل الإمام الحسين عليهالسلام يسأل ولده عن مرضه ، وهو يحمد الله
تعالى
الصفحه ٢٣٨ : : « يا
زينب! ويا أم كلثوم ، ويا رقية! ويا فاطمة!
إسمعن كلامي ، وأعلمن أن إبني هذا
خليفتي عليكم وهو
الصفحه ٢٤٧ : الموت ، وهو يقول :
أنـا ابن علي الطهر من آل هاشم
كفانـي بهذا مفخـراً حين أفخر
الصفحه ٢٥٣ : يحمهم ويصهل ويشم الإمام الحسين ويمرغ ناصيته بدمه ، ثم توجه
نحو خيام الإمام عليهالسلام
بكل سرعة .. وهو
الصفحه ٢٦٠ : تفديك أخواتك.
إجلس يا بقية السلف.
إجلس يا نعم الخلف.
وهو لا يجيب نداها ، ولا يسمع شكواها ،
فعند
الصفحه ٢٦٨ :
قال حميد بن مسلم : انتهيت إلى علي بن
الحسين ، وهو مريض ومنبسط على فراش ، إذ أقبل شمر بن ذي الجوشن
الصفحه ٢٧٠ : ؟!
فبكت وقالت : يا شيخ إن لنا عليلاً في
الخيمة ، وهو لا يتمكن من الجلوس والنهوض ، فكيف أفارقه وقد أحاطت
الصفحه ٢٧٦ : زين العابدين عليهالسلام وهو بقية الماضين ، وثمال الباقين ،
وهن يتفكرن بما خبأ لهن الغد من أولئك
الصفحه ٢٨٣ : كانت تلك الساعة من أصعب الساعات
على قلبها ، وخاصةً حينما نظرت إلى جثة أخيها العزيز الإمام الحسين وهو